أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن الشعب المصري هو الذي يملك قراره ومصيره، مستعرضاً ما يتم تحقيقه على الصعيد الاقتصادي والمشروعات الكبرى التي يُجرى تنفيذها، وعلى رأسها مشروع قناة السويس.

التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، بمراسلي وسائل الإعلام الناطقة باللغة الألمانية والمعتمدين في القاهرة، حيث تناول خلال اللقاء تطورات العلاقات الثنائية وعملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي تشهدها مصر وقرب انتهاء استحقاقات خريطة الطريق مع إجراء الانتخابات البرلمانية وتحقيق تطلعات الشعب المصري في بناء نظام ديمقراطي عصري يضمن مبدأ الفصل بين السلطات ويشيع ثقافة احترام حقوق الإنسان ويضمن المساواة الكاملة أمام القانون وفقاً لأحكام الدستور، وذلك في إطار الخصوصية الاجتماعية والثقافية والتاريخية للنظم القانونية والقضائية للدول. وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية، بدر عبدالعاطي، أن شكري أكد أن الشعب المصري هو الذي يملك قراره ومصيره، مستعرضاً ما يتم تحقيقه على الصعيد الاقتصادي والمشروعات الكبرى التي يُجرى تنفيذها، وعلى رأسها مشروع قناة السويس وإقرار قانون الاستثمار الموحد، وتحقيق العدالة الاجتماعية استجابة لمطالب المصريين.

ترتيبات إجرائية

كما تناول اللقاء الترتيبات الإجرائية والموضوعية الجارية لزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى برلين، مما يسهم بمزيد من تطور العلاقات المصرية الألمانية في مختلف المجالات، خاصة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والأكاديمية.

وقال عبدالعاطي إن اللقاء بين الوزير ومراسلي وسائل الإعلام الألمانية تناول عدداً من القضايا التي أثارها المراسلون فيما يتعلق بتقنين أوضاع المؤسسات الألمانية العاملة في مصر في إطار حكم القانون واحترام سيادة القانون وزيارة السيسي إلى برلين والقرارات والأحكام القضائية الأخيرة.

وجرى نقاش موسع حول عدد من الملفات الإقليمية الهامة والدور المصري في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ومواجهة التنظيمات الإرهابية، خاصة تطورات الوضع بليبيا في ضوء استضافة مصر اجتماع القبائل الليبية في القاهرة ومسار الأزمة السورية في إطار استضافة اجتماع موسع للمعارضة السورية الوطنية، حيث شدد الوزير شكري على الأهمية البالغة لمصر كمحور للاستقرار في المنطقة، فضلاً عن دورها الرئيسي في مواجهة أعمال الإرهاب التي تضرب مختلف دول العالم بما فيها أوروبا، ومكافحة ظاهرة تجنيد الشباب في صفوف التنظيمات الإرهابية.

جهود كبيرة

على صعيد آخر، أكد وزير الأوقاف محمد مختار جمعة ، في كلمته بمؤتمر تجديد الخطاب الديني أن جهوداً كبيرة تبذل من علماء الدين ورجال الفكر والثقافة، لتجديد الخطاب الديني، وهذا يدل على أن قضية التجديد تهم المجتمع.

وأضاف أن الإسلام يدعو للسلام في الأرض، ومع إيماننا بضرورة وجود خطاب ديني بعيد عن التطرف والغلو والتكفير والتفجير، فإنني أؤكد أنه بجانب الخطاب الديني لابد أن يكون هناك خطاب علمي وتربوي وتعليمي وإبداعي على نفس المسؤولية.

وتابع: «نريد أن نحول الشباب من العقلية المستسلمة إلى العقلية المبدعة، فالجماعات المتطرفة تعمل على العقول الضعيفة، وهذه مسؤولية الجميع».