القاهرة - عبد الله حماد

تفقد وفد من المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر مركزين لتدريب وتأهيل الباحثين عن العمل في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الذي يهدف إلى تشغيل عشرة آلاف شاب باحث عن العمل، ضمن برنامج التدريب من أجل التشغيل الذي يتم تنفيذه، بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا».

وشارك في الجولة عدد من مسؤولي «إيتيدا»، كما حضرها أيضاً وفد من الإعلاميين والصحافيين.

وبدأت الجولة بزيارة لأحد مراكز التدريب على أعمال «مراكز الاتصال للدعم الفني وخدمة العملاء»، وذلك ضمن برامج التدريب في صناعة التعهيد، ثم انتقل إلى مركز للتدريب في مجال البرمجيات وقواعد البيانات.

وتأتي هذه الدورات التدريبية في إطار بروتوكول لتدريب وتشغيل 10 آلاف من الباحثين عن العمل بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ضمن المشروع المصري الإماراتي للتدريب من أجل التشغيل الذي يتم تنفيذه في 26 محافظة مصرية، على أربع مراحل، بهدف تدريب وتشغيل 100 ألف باحث عن العمل في مختلف القطاعات، وإعدادهم علمياً وعملياً لتلبية الاحتياجات الفعلية لسوق العمل المحلية والإقليمية. ويهدف البروتوكول إلى تأهيل المتدربين للعمل في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

دورات مستمرة

وانطلقت الدورات الفعلية للبروتوكول في أبريل الماضي، وتم الانتهاء من تدريب 533 متدرباً، وإلحاق 75 في المئة منهم بوظائف بالشركات المصرية والعالمية العاملة بالقطاع، ومن المتوقع أن تستمر هذه الدورات حتى نهاية أغسطس المقبل.

وخلال الجولة، أشاد نائب رئيس هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، المهندس إيهاب مصطفى، بمواقف دولة الإمارات -قيادة وشعباً- تجاه مصر وما قدمته من دعم ومساندة للمصريين، خاصة المشاريع التي توفر فرص عمل، وكذلك المشاريع التي تستهدف تدريب وتأهيل الشباب الباحثين عن العمل في شتى القطاعات، ومنها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأضاف: «هذه المواقف تترجم محبة أبناء دولة الإمارات الشقيقة للمصريين التي تتماشى مع العلاقات الراسخة والقوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، والتي أرسى قواعدها حكيم العرب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان».