أكد معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي انطلق منها مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعبر المراحل المختلفة التي مر بها، كانت دائما وستظل في طليعة داعمي مسيرته والداعين باستمرار إلى تطويره وتحديث آليات عمله نحو مزيد من تفعيله، وجعل قراراته وتوصياته على مستوى تطلعات شعوبه نحو التكامل بين دوله في جميع المجالات.

وقال المر في بيان باسم المجلس الوطني، إنّ يوم الإعلان عن تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي رأى النور في العاصمة الإماراتية أبوظبي في الحادي والعشرين من شهر رجب 1401 هـجرية الموافق الخامس والعشرين من مايو 1981 «يوم حقق أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون إنجازاً تاريخياً».

تحديات

وأضاف المر أن هذه الذكرى تأتي «وسط تطورات وتحديات خطيرة تجتاح المنطقة، وكعهده فقد أثبت مجلس التعاون وبفضل من الله العلي القدير وحكمة وحرص قادة دول المجلس والتفاف مواطنيه ودعمهم للمسيرة، قدرته الفاعلة على التفاعل الإيجابي مع المستجد من هذه التحديات وتخطي العديد من المخاطر والصعاب التي واجهته وتحقيق إنجازات بارزة ومشهودة والتأسيس لعلاقات وثيقة مع مختلف دول العالم وأسهم وبشكل إيجابي وفاعل في أمن واستقرار المنطقة.. وقد تجسد ذلك كله على أرض الواقع في تحالف عاصفة الحزم الحاسمة، وما تبعها من عملية إعادة الأمل التي تقودها المملكة العربية السعودية الشقيقة من أجل عودة الأمن والاستقرار ونصرة الشرعية الدستورية ومؤسساتها في اليمن الشقيق ومواجهة المخاطر والتهديدات وفي حفظ أمن واستقرار المنطقة وردع كل من يضمر الشر لها ووضع حد لكل الأجندات الإقليمية الطامعة فيها». وتابع رئيس المجلس الوطني الاتحادي القول: «بهذه الذكرى الغالية على قلب كل مواطن خليجي نستذكر جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها، الذي دعا إلى فكرة مجلس التعاون بعد نجاح تجربة الإمارات وساهم في وضع أهدافه مع إخوانه قادة الدول الخليجية رحمهم الله، الذين أرسوا قواعد متينة قوامها رؤى ثاقبة وإرادة صلبة وعزيمة صادقة فجاءت ثمرات عطائهم وبذلهم وإخلاصهم هذا الصرح العربي الخليجي الشامخ عزاً وخيراً عم كافة دول المجلس والدول العربية والإسلامية».

طليعة

وشدّد معالي محمد المر على أنّ «دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي انطلق منها مجلس التعاون وعبر المراحل المختلفة التي مر بها - كانت دائما وسوف تظل في طليعة داعمي مسيرته والداعين باستمرار إلى تطويره وتحديث آليات عمله نحو مزيد من تفعيله، وجعل قراراته وتوصياته على مستوى تطلعات شعوبه نحو التكامل بين دوله في جميع المجالات». وأردف القول إنّه «لا يسع المجلس الوطني الاتحادي إلا أن يرفع إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى قادة دول المجلس خالص التهاني والتبريكات بهذه المناسبة العزيزة، ويعرب عن تمنياته بأن يوفق المولى عز وجل المجلس في مسيرة التعاون والتقدم والخير والنماء المباركة وتحقيق المزيد من التقدم والتطور والازدهار وإنجاز التكامل بين شعوب المنطقة ودعم العمل الخليجي المشترك نحو آفاق أوسع».