ذكرت مصادر معارضة في سوريا أن قوات النظام تمنع مرور السيارات التي تحمل الدواء والحليب إلى محافظة درعا، في خطوة تضيق الخناق أكثر على المناطق المحررة ما أدى إلى حرمان الآلاف من مواصلة العلاج بالنسبة للمصابين بالأمراض المزمنة فضلاً عن الجرحى.
وقرر النظام السوري الذي خسر كثيرا من المعارك في الفترة الماضية، وخرجت عن سيطرته مساحات شاسعة من البلاد، أن يعاقب المناطق التي خرجت عن سيطرته بحرمانها من الأدوية وحليب الأطفال، الذي يضاف لقائمة المواد الممنوعة من الدخول كالطحين والوقود.
وقال ناشطون إن غالبية المرضى لا يجدون الأدوية في صيدليات حوران، حيث يشطب الصيدلاني عددا من الأدوية لنفادها. وأضافوا إن ما منعه النظام في الإجراء الأخير عبر منع الحواجز المنتشرة على طريق دمشق من مرور السيارات التي تحمل الأدوية والحليب إلى درعا، مما ينذر بكارثة معظم ضحاياها من الأطفال والمرضى من السكان، ولا سيما أصحاب الأمراض المزمنة، الذين يحتاجون للأدوية بشكل دائم.
وتدخل أدوية عديدة للمناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، عبر المنافذ الحدودية مع المساعدات المقدمة للسوريين من الدول الشقيقة والصديقة، لكنها لا تغطي الحاجة المطلوبة، من حيث الكمية والنوعية، كما أنها لاتصل إلى الصيدليات.