أكد وزير الكهرباء المصري محمد شاكر أن لا وجود لخلايا إخوانية داخل الوزارة وإنما عناصر من الجماعة ومتعاطفون معها، بينما كشف مصدر مطلع عن ثلاث شخصيات تقود التنظيم في الفترة الحالية.
وأكد وزير الكهرباء محمد شاكر أن الحديث عن وجود خلية منظمة للمنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية داخل الوزارة لا محل له من الصحة، قائلاً إن هذه شائعات هدفها النيل من جهود الأجهزة الأمنية ووزارة الكهرباء والطاقة في ضبط عناصر الجماعة الإرهابية.
غير أن الوزير شاكر أضاف لـ«البيان»، لكن لا يمكن نفي وجود عناصر للجماعة سواء كانوا منتمين لها تنظيمياً أو متعاطفين فكرياً، وليسوا خلية كما يشاع.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة في حالة تعاون مستمر مع الأجهزة الأمنية خاصة وزارة الداخلية في ضبط تلك العناصر ونقلها إلى وظائف إدارية غير حساسة ولا تمت لمصالح المواطنين وأمن مصادر توزيع الكهرباء على مستوى الجمهورية.
ولفت شاكر إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التعاون المكثف بين الوزارة وقوات الشرطة وقوات الجيش المصري لتأمين أبراج الكهرباء على مستوى الجمهورية، وسيتم التركيز على الأبراج ذات الأهمية القصوى التي تمد الوزارات والمؤسسات والهيئات العامة، كما سيتم التعاون مع الأهالي في القرى والمناطق الشعبية للإبلاغ عن أي حركة مشبوهة حول أبراج الكهرباء وكذلك حمايتها.
وأوضح الوزير أن وزارة الداخلية تلعب دوراً كبيراً في اكتشاف الخلايا الإرهابية التي تستهدف أبراج الكهرباء، ولابد من الاعتراف بأنه لولا تلك الجهود لكانت مصر تمر بمرحلة أصعب وأسوأ كثيراً مما نشاهده حالياً، كما أن الجهات المسؤولة ستهتم خلال المرحلة المقبلة بإجراءات الوقاية سواء من خلال تأمين الأبراج بشكل تقني ومتطور أو إصلاح الأبراج التي يتم استهدافها لتستأنف عملها بعد يومين كحد أقصى.
قيادة الجماعة
في سياق آخر، كشف مصدر مطلع عن أسماء الأشخاص المنوط بهم قيادة الجماعة الإرهابية في الوقت الحالي، لاسيما عقب تلك الحالة التي وصل إليها التنظيم من تفكك وارتباك في ظل قرارات إحالة أوراق بعض القيادات للمفتي لأخذ رأيه في إعدامهم، فضلًا عن أحكام الإعدام التي تلاحق المرشد العام للجماعة، والدور الذي يلعبه كلٌ من هذه الأسماء.
محمود حسين
وكشف المصدر لـ«البيان» عن تولي أمين عام الجماعة محمود حسين منصب المرشد العام خلفاً لمحمد بديع الذي يواجه عدداً من الأحكام القضائية بينها الإعدام، موضحا أنه خلال اجتماع لقيادات الجماعة الهاربة تم الاتفاق على حسين كمرشد عام.
عمرو زكي
وأكد المصدر أن رئيس لجنة النظام في رئاسة الجمهورية إبان عهد المعزول محمد مرسي، أمين لجنة الشباب بحزب الحرية والعدالة البرلماني السابق عمرو زكي، أصبح يلعب دوراً حيوياً في جماعة الإخوان بمصر، مشيراً إلى أنه تنفيذاً لما أملته تركيا على تنظيم الإخوان عقب أحكام الإعدام وقرارات الإحالة، بإعادة الهيكلة وتشكيل قيادات جديدة يتم التواصل من خلالها، تم اختيار زكي للقيام بذلك الدور، حيث وكل لزكي تنفيذ الاستراتيجية الجديدة للجماعة والخاصة باستقطاب الشباب والتواصل مع الشارع من جديد.
وأضاف المصدر أن زكي بدأ في تشكيل فريق معاون له في مهمته الجديدة، حيث تم استدعاء أحمد العجمي، وهو أحد قيادات الجماعة الشباب من الإسكندرية، وتم تسكينه في القاهرة، في ضاحية عين شمس بالتحديد، ليكون العجمي بديلاً عن محمد النجار، الذراع اليمنى لزكي والذي تم القبض عليه منذ أيام.
ولفت المصدر، إلى أن العجمي بدوره استعان بعنصرين شبابيين ليكونا مساعدين له هما محمد حمدي وعبدالفتاح سليم، وهما مسؤولان عن صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالجماعة.
حلمي الجزار
وأوضح المصدر أن القيادي الإخواني أمين حزب الحرية والعدالة المنحل، حلمي الجزار، رغم ذلك الموقف غير الواضح له عقب الإفراج عنه، إلا أنه في واقع الأمر هو المسؤول عن مكتب التنظيم الدولي في مصر وحلقة الاتصال بين التنظيم في الخارج والجماعة في مصر. وأشار المصدر إلى أن الجزار غير راضٍ عن عمرو زكي وفكره الاستقطابي، لاسيما وأن الجزار محسوبٌ على التيار المعتدل.
اتهام
تشير أصابع الاتهام إلى وجود عناصر إخوانية بوزارة الكهرباء والطاقة، هي من تتسبب في تزايد وتفاقم ظاهرة استهداف أبراج الكهرباء بالعاصمة المصرية القاهرة والمحافظات المختلفة، فضلًا عن احتمالية تسبب تلك العناصر في زيادة ظاهرة انقطاع التيار الكهربائي خلال فصل الصيف، فيما تواجه قوات الأمن بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة تلك العمليات بوضع خطط تأمين لأبراج الكهرباء.