دعا مشاركون في جلسة «بنية تحتية لأجل التنمية» في منتدى دافوس إلى المضي قدماً في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية وعدم انتظار أن يتحقق الاستقرار الكلي على مستوى المنطقة للعمل في هذه المشروعات؛ لأهميتها لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وقال رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادي الخاصة الدكتور هاني الملقي: «نتطلع إلى شراكات بنية تحتية استراتيجية في مجالات الغاز والنفط وشبكات الكهرباء والطاقة المتجددة على مستوى الإقليم للوصول إلى مرحلة الاعتماد على النفس وتقليل المخاطر الإجمالية». وأضاف أن المشكلة التي تواجه مشروعات البنية التحتية تردد القطاع الخاص في الانخراط بمثل هذه المشروعات بسبب المخاوف وعدم اليقين، وإلقاء المسؤولية على القطاع العام، الذي يعد المستثمر الرئيس في هذه المشروعات على مستوى المنطقة. وشدد على الحاجة إلى عمل مؤسسي يستهدف مشروعات البنية التحتية من تمويل وتأمين واعتماد أسس الشراكة في تمويل هذه المشروعات، والتوجه إلى المؤسسات الدولية لتمويلها لضمان حاكمية وإدارة وتمويل للمشروعات. وفي رد على سؤال لمدير الجلسة، مراد سوناميز، حول رفع الدعم الرسمي عن السلع قال الملقي إن إزالة الدعم عن السلع مهم جداً ويزيل التشوهات كون دعم السلعة يستفيد منه الغني ويزيد الفقر فقراً، مشدداً على أهمية أن يكون الدعم موجهاً لزيادة الإنتاجية.