أكد مشاركون في «دافوس»، دور القطاع الخاص في دعم برامج وجهود منظمات الإغاثة الدولية الخاصة، بدعم اللاجئين والدول المستضيفة للاجئين.
وأشاروا خلال مؤتمر صحافي، ضمن نشاطات المنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المنعقد حالياً في البحر الميت، إلى بناء شراكات فاعلة بين القطاع الخاص ومنظمات الإغاثة لإقامة مشاريع تعليمية وصحية خاصة للاجئين.
وخلال المؤتمر الصحافي، ركز المتحدثون على آليات دعم وتشغيل اللاجئين، مؤكدين أهمية البحث في مصادر تمويل المنظمات الدولية للقيام ببرامجها لإغاثة اللاجئين، وتأمين الاحتياجات الملحة للاجئين.
وأشار ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، أندرو هاربر، إلى أهمية المنتدى الاقتصادي العالمي في إتاحة المجال لبحث تحديات اللاجئين، وأثر اللاجئين في الدول المستضيفة. وأكد خطورة تزايد أعداد اللاجئين، وخاصة السوريين، الذين وصل عددهم نحو أربعة ملايين لاجئ على الدول المستضيفة للاجئين السوريين، وهو ما يشكل ضغطاً على خدمات المنظمات الإغاثية والدول المستضيفة.