أجمع مشاركون في المنتدى الاقتصادي العالمي في منطقة البحر الميت على أن محاربة عصابة داعش الارهابية في الفضاء الالكتروني تحتاج الى تكاتف جهود القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني للاستفادة من خبرات الأمم المتحدة والتشريعات الأممية ذات العلاقة.
وأكدوا خلال جلسة بعنوان «الإرهاب الالكتروني في زمن المعلومات والتقنية ودور الحكومات والمنظمات الدولية في القضاء على الظاهرة» أن على المجتمع الدولي التصدي للظاهرة التي تستغل لاستقطاب انصار ومقاتلين من حوالي 90 بلدا ينخرطون في صفوف التنظيم الإرهابي.
وقال رئيس لجنة مكافحة الارهاب ومساعد الامين العام للأمم المتحدة جون بول لابورد ان استخدام الانترنت من قبل الجماعات الارهابية غير آليات التعامل مع هذا النوع من التكنولوجيا الذي تستخدمه المنظمات الإرهابية خاصة «داعش» التي تبث يوميا 40 الف تغريدة.
وعرض لابورد لبعض انواع الهجمات الارهابية بواسطة الانترنت وقال ان منظمات الارهاب لها ارتباطات بالجريمة المنظمة ما يستدعي سن تشريعات تتيح اقتحام الخصوصية للتعامل مع المنظمات الارهابية بالتوازي مع ضمان حرية التعبير.