لايزال النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي مسلم البراك متواريا عن انظار عناصر وزارة الداخلية في الكويت منذ صدور حكم محكمة التمييز الاثنين الماضي الذي ايد سجنه عامين مع الشغل والنفاذ في قضية تطاوله على مسند الامارة في الكويت، فيما نفت حركته «حشد» تقديم عزاء بوفاة رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي.
ولايزال النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي مسلم البراك متواريا عن انظار عناصر وزارة الداخلية في الكويت منذ صدور حكم محكمة التمييز الاثنين الماضي الذي ايد سجنه عامين مع الشغل والنفاذ في قضية تطاوله على مسند الامارة.
ووضعت عناصر من الشرطة الكويتية منطقة الاندلس التي يسكن بها البراك تحت اجراءات امنية مشددة، في حين ان المكان الذي يتواجد به البراك غير معروف. ويتذرع محاميو البراك بان سبب رفض البراك تسليم نفسه لادارة تنفيذ الاحكام هو عدم تسلمهم النسخة الاصلية من حكم محكمة التمييز الكويتية. وفي حين تناقل مغردون رسالة تعزية للبراك في وفاة رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي، نفى المكتب الاعلامي لحركة العمل الشعبي «حشد» ذلك جملة وتفصيلا، علما ان البراك كان دائم الانتقاد للخرافي.
دور وطني
وفي سياق آخر، أثنى وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد في تصريح على دور الخرافي، مؤكداً أنه كان أحد الرجال القلائل الذين تجتمع فيهم الحكمة والصدق والخبرة والأمانة والتواضع وحب الوطن. وأوضح أن تاريخ الكويت سوف يذكر له دائما جهوده البارزة في إعلاء مكانة الكويت ودوره الكبير في الحفاظ على وحدة الصف ودعم الاستقرار، مشيرا إلى أن الفقيد كان صاحب مواقف ثابتة ورؤية ثاقبة وأحب الكويت بصدق فكان دافعه في كل أعماله مصلحة الكويت والحفاظ على استقرارها ومكانتها. وأكد أن الخرافي أحب الكويت وشعبها وتربع في قلوب أبنائها من خلال أعمال الخير العديدة التي قام بها في الداخل والخارج ومن خلال دوره الوطني الرائد في كثير من الأحداث والمواقف التي شهدتها الكويت.