اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وشددت من إجراءاتها التعسفية، فيما أصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع جراء قمع مسيرة نعلين الأسبوعية، في حين سيطر مستوطنون على مبان قديمة تابعة لكنيسة مقامة شمال الخليل في مقدمة لإنشاء مستوطنة جديدة. و

قالت مصادر أمنية أمس إن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة وكثفت من تواجدها بأحيائها المختلفة، مشيرة إلى مداهمتها منازل فلسطينيين جنوب مدينة الخليل.

وبالتوازي، أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة نعلين الأسبوعية، شمال غرب محافظة رام الله والبيرة.

وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين محمد عميرة إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، صوب المشاركين في المسيرة الأسبوعية ما أدى إلى وقوع هذه الإصابات من بينها شاب أصابته قنبلة الغاز مباشرة في صدره وتم معالجته والآخرين في الميدان.
 

مستوطنة جديدة
وفي سياق متصل، سيطر مستوطنون على مبان قديمة تابعة لكنيسة مقامة على ما يقارب من 40 دونم بين التجمع الاستيطاني «غوش عتصيون» ومخيم العروب شمال الخليل، جنوب الضفة، في مقدمة لإنشاء مستوطنة جديدة تحمل اسم «بيت براخا».

وذكرت صحيفة «هآرتس» بأن عضو المجلس البلدي لبلدية الاحتلال في القدس اريه كينغ «يدّعي بأنه قام بشراء هذه المباني مع الأرض، ويقوم مع مجموعة من المستوطنين بترميم المباني مقدمة لانشاء مستوطنة، وسوف تستوعب هذه المستوطنة 20 عائلة على الأقل ضمن المباني المقامة أصلاً».

وأضافت الصحيفة أن «المستوطنين يقومون بأعمال الترميم تحت دعوى شراء هذه الأرض وملكيتها لهم وقيام بأعمال ترميم وليس بناء». ويسعى هؤلاء من خلال بناء هذه المستوطنة إلى توسيع الاستيطان بين التجمع الاستيطاني «غوش عتصيون» والخليل، لعدم وجود كثافة استيطانية في هذه المنطقة سوى مستوطنة «كرمي تسور».


قطاع غزة
وفي غزة، استهدفت زوارق حربية إسرائيلية مراكب الصيادين قبالة بحر منطقة السودانية، شمال غرب مدينة غزة.

وأفادت مصادر بأن زوارق الاحتلال التي تجوب البحر قبالة بحر السودانية فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة على مراكب الصيادين وهم على مسافة لا تبعد عن 4 أميال بحرية، ما أدى إلى تضرر عدد من مراكب الصيادين، الذين اضطروا للخروج من البحر، خوفاً من الإصابة برصاص الاحتلال.
زوارق إسرائيلية تستهدف مراكب الصيادين الفلسطينيين في غزة.