أعلنت وزارة الخارجية التونسية أمس أن 102 تونسي كانوا محتجرين لدى مقاتلي جماعة «فجر ليبيا» المسلحة أطلق سراحهم في العاصمة الليبية، مضيفة أن عدداً غير محدد من رعاياها لا يزال محتجزاً، في حين التقى وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي الذي يزور واشنطن حالياً.

وأفادت مصادر في المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية التونسية بأن «مئة شخص وشخصين أطلق سراحهم.

لا يزال هناك تونسيون محتجزين. ليس لدينا عدد محدد لكن السلطات بدأت إطلاق سراحهم على دفعات». وتابع المصدر نفسه إن مجموعتين من ستين وأربعين شخصاً تم إطلاق سراحهم.

وكان مدير مكتب الإعلام في جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية محمد عبد السلام القويري قال إن «جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية قام بجهود فردية من أجل العمل على إطلاق سراح هؤلاء»، رافضاً تحديد الجهة التي أوقفتهم أو عددهم الكلي أو الأسباب وراء توقيفهم.

زيارة السبسي

وفي سياق آخر، اكد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي لدى عودته من واشنطن أن زيارته الى كانت ناجحة مشدداً على أن أمن كل الدول العربية هو أمن تونس وأوضح السبسي أنه لمس من نظيره الاميركي باراك أوباما ومن كل الوزراء الذين التقاهم تقاربا في الرؤى وانسجاما في المواقف، واستعدادا للمساندة، مبرزا أن تونس على استعداد كامل للقيام بدورها لمساندة الولايات المتحدة.

وقبيل عودة السبسي إلى تونس التقى بوزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر وأفاد بيان صدر عن وزارة الدفاع الأميركية بأن «اللقاء تركز على بحث الشراكة الدفاعية الأميركية التونسية والوضع الأمني في تونس وسبل دعم مكافحة الإرهاب». وأكد الجانبان أهمية الشراكة المتنامية بين البلدين.

 ولفت البيان إلى أن الجانبين أعربا عن تطلعهما «للعمل معاً بصورة أكبر في المستقبل». وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما تعهد في وقت سابق بمنح تونس وضع حليف رئيسي خارج حلف «الناتو»، ما يسمح لتونس بالحصول على دعم خاص في المجال العسكري والأمني.