حمّل وجهاء الأنبار القيادات الأمنية مسؤولية الوضع السيئ في المحافظة، مطالبين السلطتين التشريعية والتنفيذية بحل الحكومة المحلية وإعلان الأنبار منطقة عسكرية، فيما أكدوا أن التعزيزات العسكرية لا تزال دون المستوى المطلوب، بعد أن استطاع تنظيم داعش السيطرة على مركز شرطة حصيبة الشرقية الواقع بين مدينة الرمادي والحبانية.

وذكر مصدر في مجلس محافظة الانبار، أن «تنظيم داعش الارهابي شن هجمات على منطقة حصيبة الشرقية شرقي الرمادي واستطاع السيطرة على مركز شرطتها ومضيف الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي».

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن «داعش سيطر على خطوط الدفاع والصد في منطقة حصيبة الشرقية»، الواقعة على مسافة سبعة كلم الى الشرق من الرمادي، موضحاً أن خطوط الدفاع هذه كان هدفها «حماية قضاء الخالدية وناحية الحبانية وقاعدة الحبانية العسكرية»، وهي من أبرز القواعد في الأنبار.

طريق الحبانية

وأشار الى أن التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من الأنبار، دخل منطقة حصيبة الشرقية واستطاع التمدد نحو مركز المنطقة، وأن المواجهات والاشتباكات عنيفة جدا مع القوات الامنية.

وأكد أحد وجهاء عشيرة البوفهد في المنطقة تقدم التنظيم، وأبدى رافع عبد الكريم الفهداوي خشيته من ان يؤدي سقوط حصيبة الى فتح الطريق نحو قاعدة الحبانية، مشيرا الى أن عناصر داعش تتجه الى قاعدة الحبانية بعد انسحاب جميع القوات الأمنية من المنطقة.

وأكد الفهداوي، أن «تنظيم داعش تمدد في منطقة حصيبة الشرقية (7 كم شرقي الرمادي)، واستطاع السيطرة على خطوط الصد والدفاع للقوات الأمنية هناك».