عرض وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني إبراهيم سيف أمام المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في البحر الميت الآليات التي اتبعها الأردن لمواجهة تحديات قطاع الطاقة بتنويع مصادر الطاقة المتجددة، وسعي بلاده لأن تشكل الطاقة المتجددة عشرة في المئة من مصادر الطاقة المحلية.

وأكد في تصريح صحافي على هامش جلسة خصصت لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط أهمية الجلسة التي بحثت كيفية تأثير التغيرات الإقليمية على قطاع الطاقة والسياسات التي اتبعتها الدول لضمان أمن التزود بالطاقة ومواجهة هذه التحديات. وقال إن الأردن يتعامل مع وضع معقد في مجال الطاقة وإن السياسات التي يتبعها حالياً وأبرزها تنويع مصادر الطاقة وهيكلة السوق مهمة لإيجاد حوافز تشجع على تحقيق التوازن بين العرض والطلب وتوظيف التكنولوجيا في القطاع الذي يركز حالياً على أمن التزود بالطاقة وتوظيف التكنولوجيا في مجال الطاقة المتجددة.

وأضاف أن الأردن يسعى لأن تشكل الطاقة المتجددة بحلول عام 2020 حوالي عشرة في المئة من مصادر الطاقة المحلية ويتوجه لاستغلال الصخر الزيتي لتنويع مصادره ويتطلع لربط الأردن بسوق الطاقة في المنطقة من خلال مشاريع أبرزها أنبوب النفط مع العراق والربط الكهربائي لتحقيق المزيد من التكامل في مجال الطاقة مع المنطقة. ودعا الاعرجي في الجلسة إلى اعتماد مبادئ دولية في مجال الطاقة تؤطر العلاقة بين المنتج والسوق وتسهم في تحقيق شراكات اقتصادية تترك أثرها الإيجابي على العلاقات السياسية بين الدول على أساس المصالح المشتركة.