أكمل الجيش العراقي والقوات الموالية له، ترتيباتهما لمعركة حاسمة ضد «داعش» في عدد من المحاور التي يسيطر عليها، في وقتٍ صد هجوماً للإرهابيين شرقي الرمادي.

وأعلنت القوات العراقية، أمس، أنها أحبطت محاولة ثالثة للتنظيم لاختراق خطوطها الدفاعية شرقي الرمادي، وتبادلت الشرطة والمقاتلون السنة الموالون للحكومة، قذائف ونيران القناصة مع الإرهابيين على طول خط المواجهة الجديد في حصيبة الشرقية التي تقع تقريباً في منتصف الطريق بين الرمادي وقاعدة الحبانية، حيث يتم الإعداد لهجوم مضاد لاستعـادة المدينـة.وقال الرائد خالد الفهداوي من الشرطة: «داعش يحاول باستماتة اختراق دفاعاتنا لكن هذا مستحيل حالياً». وأردف: «حاولوا خلال الليل اختراق دفاعاتنا لكنهم فشلوا، طائرات الهليكوبتر العسكرية كانت في انتظارهم».

وقال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي: إن القوات النظامية تبعد 1400 متر عن البوابة الشرقية للرمادي، كاشفاً عن إنشاء جدار صد دفاعي في منطقة جويبة، شرق المدينة، وهو الطريق المؤدي إلى القاعدة التي تتمركز فيها القوات العراقية ومستشارون أميركيون.

وأضاف أن القوات الحكومية التي انسحبت من الرمادي، أعادت ترتيب صفوفها في قاعدة الحبانية، وبدأت بالانتشار بشكل نظامي حول المناطق الشرقية. وعلل العيساوي توقف «داعش» خلال الساعات الماضية عن التقدم نحو الحبانية، لانشغال عناصر التنظيم بجمع الأسلحة الكبيرة التي خلفتها القوات المنسحبة. واستبعد المسؤول المحلي أن يقوم التنظيم بتفخيخ الطرق، كما حصل في البلدات التي احتلها سابقاً.

إعدام شبان

وبالتوازي، أفادت مصادر محلية في كركوك، بأن عناصر التنظيم أعدمت 12 شاباً عراقياً من المعتقلين لديها. وقالت المصادر، إن التنظيم أبلغ عبر رسائل سلمت لعائلات معتقلين لديه، بأن هؤلاء المعتقلين تم إعدامهم، وأن على ذويهم عدم السؤال عن جثثهم أو إقامة مجالس العزاء لهم.