كشف الخبير المستقل لحقوق الإنسان في السودان ارستيد نونونسى عن تحديات تواجه أوضاع حقوق الإنسان في السودان بسبب النزاعات المتواصلة سيما في إقليم دارفور، إلى جانب ضعف البنى التحتية وشح التمويل، في ذات الوقت الذي حضّ فيه الحكومة السودانية على الإيفاء بالتزاماتها بشأن انفاذ توصيات خبراء حقوق الانسان السابقين.

ودعا الخبير المستقل لحقوق الإنسان في مؤتمر صحافي عقده في ختام زيارته الأولى للسودان عقب تعيينه بديلاً لسلفه مسعود بادرين، الحكومة والحركات المتمردة بالجلوس لطاولة المفاوضات حتى يتسنى تحقيق الأمن والاستقرار بدارفور، مشيراً إلى أنّ هناك حاجة ماسة لرفع الوعي بقضايا حقوق الانسان، ما يتطلب أموالاً كبيرة طالب الحكومة السودانية والمانحين بتوفيرها.

وناشد نونونسى الحكومة رفع الحصانة عن كل ما يثبت تورطه في انتهاك حقوق الانسان من المسؤولين السودانيين، مشيراً إلى أنه وقف على اوضاع حقوق الانسان بكل من ولايتي شمال وجنوب دارفور، كما انه التقى عدداً من الجهات والمسؤولين في الحكومة ومنظمات المجتمع المدني السودانية بجانب يوناميد، واكد ان جميع من التقاهم ابدوا استعدادهم للتعاون من اجل تعزيز حقوق الانسان بالبلاد.