نفذ تنظيم «داعش» الارهابي تفجير انتحاري عند نقطة تفتيش في مصراتة أدى إلى مقتل اثنين من حراسها، فيما تعتزم السلطات الليبية ترحيل 50 تونسياً من مخالفي قوانين الهجرة والإقامة.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن مصدر عسكري قوله إن انتحارياً فجّر سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش قرب مدينة مصراتة أمس، ما أسفر عن مقتل اثنين من الحراس.واستهدف الهجوم الذي أعلن تنظيم «داعش» المسؤولية عنه قوات مصراتة المتحالفة مع الحكومة المعلنة من جانب واحد وتسيطر على طرابلس وغرب ليبيا. وشاهد مراسل لـ«رويترز» عدداً من السيارات لحقت بها أضرار جراء الانفجار عند نقطة التفتيش . وخاضت قوات مصراتة معارك مع التنظيم في سرت الأول من أمس، وقتل على الأقل شخص واحد وأصيب سبعة.
سيطرة
على صعيد متصل، سيطرت عناصر «داعش» الموجودة في سرت على مواقع معصرة الزيتن وجزء من طريق المطار، ومقر كتيبة 136 العسكرية بطريق أبوهادي - الغربيات، بعد أن استولوا على عدد من الآليات والأسلحة والذخائر الخاصة بالكتيبة 166. وأفادت مصادر لشهود عيان بمنطقة أم القنديل شرق هراوة، أنّ «عناصر التنظيم يحشدون ويتجمعون بقوات كبيرة بمنطقة أم القنديل تحسّبًا لأي طارئ، والدخول لمناطق مجاورة لم يتم تحديدها، وأن تجمعهم بمقر شركة «يوكسل» التركية بكافة الآليات والسيارات المفخخة والسلاح». وقالت مصادر أمنية أمس، إنّ عناصر تنظيم «داعش» سيطروا على موقع «الكتيبة 166» بالكامل بعد اشتباكات عنيفة»، مضيفة أنّ «عناصر التنظيم استولت على كمية من الأسلحة والذخائر لأسلحة متوسطة وثقيلة كانت موجودة داخل مقر الكتيبة». وأسفرت الاشتباكات عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين، وحسب المصادر فإن الكتيبة فقدت قتيلاً واحدًا وسبعة جرحى، بينما قُتل أربعة وجرح ثلاثون آخرون من تنظيم «داعش».
ترحيل تونسيين
في الأثناء، قال مسؤول في الحكومة الليبية الموازية في طرابلس أمس إنه سيتم ترحيل أكثر من 50 تونسياً من بين المحتجزين لمخالفتهم قوانين الهجرة والإقامة في ليبيا. وأوقفت جماعات مسلحة تتبع قوات فجر ليبيا الموالية لحكومة طرابلس العشرات من المهاجرين التونسيين بلغ عددهم بحسب القنصل التونسي في العاصمة الليبية 172 شخصاً.
مساعدات
استأنف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة توزيع المساعدات الغذائية لدعم النازحين الذين تأثرت حياتهم جراء النزاع في ليبيا. وقال وجدي عثمان، منسّق عمليات الطوارئ لبرنامج الأغذية العالمي : «يتواصل العنف وانعدام الأمن في ليبيا بلا هوادة، ما أدى إلى نزوح جماعي للسكان وزيادة الاحتياجات الإنسانية». وأضاف عثمان: «مع نزوح آلاف السكان المعرضين للخطر الآن، يبذل البرنامج قصارى جهده لدعم هؤلاء الناس الذين تُركوا دون إمدادات غذائية كافية».