عيّن العاهل المغربي محمد السادس أمس خمسة وزراء جدداً، في إطار تعديل حكومي محدود على صلة خصوصاً باستقالة عضوين في الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية الإسلامي، وفق ما أوردت وكالة الأنباء المغربية الرسمية. وجاء هذا التعديل إثر استقالة الوزير المكلف العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الحبيب شوباني والوزيرة المنتدبة لدى وزارة التعليم العالي سمية بنخلدون، وهما عضوان في حزب العدالة والتنمية الإسلامي.

وأثار الوزيران جدلاً في الآونة الأخيرة بسبب مشروع زواج بينهما مع أن شوباني متزوج. ولا يمنع المغرب تعدد الزيجات، لكن مدونة الأسرة التي تم تبنيها في 2004، تحد منه خصوصاً من خلال اشتراط موافقة الزوجة الأولى.

وحل مكان الوزيرين الإسلاميين عضوان آخران في الحزب ذاته، هما عبد العزيز العمري وجميلة المصلي. من جهة أخرى، أصبح امحند العنصر (الحركة الشعبية) يتولى منصب وزير الشباب والرياضة، بعد أن كان يشغله بالوكالة منذ إقالة الوزير السابق في يناير.

وعهد بمنصب وزير التعمير الذي كان يشغله العنصر إلى إدريس مرون، وهو أيضاً من حزب الحركة الشعبية المتحالف مع حزب العدالة والتنمية. وعيّن عميد كلية الحقوق بالرباط خالد برجاوي «الحركة الشعبية» بدلاً من عبد العظيم القروج «الحركة الشعبية» الذي أعفي الأسبوع الماضي من مهامه كوزير منتدب لدى وزير التربية. وأدى الوزراء الجدد اليمين أمام الملك.