بعد ضغوط داخلية، وموجة انتقادات واستنكار، تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير جيشه موشيه يعلون، عن قرارهما الفصل بين الفلسطينيين والمستوطنين في الحافلات الإسرائيلية، الأمر الذي فضح عنصرية إسرائيل وكشف تخبط حكومتها.
وبعد ساعات على تنفيذ القرار العنصري، علّق نتانياهو الإجراء الذي فرضه يعلون، والذي لا سابق له منذ احتلال الضفة الغربية في 1967، بعد اتهامات داخلية وخارجية لحكومته بالفصل العنصري والخضوع للمستوطنين، وقبل ساعات من لقاء نتانياهو مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني.
