أثار قيام السلطات المحلية في مدينة خانقين بمحافظة ديالى شرق العاصمة العراقية بغداد، بإزالة آثار ذات طابع عسكري تعود إلى الجيش الروسي إبان الحرب العالمية الأولى، جدلاً واسعاً في الشارع العراقي بين مؤيد ورافض، وسط دعوات من مثقفين وناشطين لحماية تلك الآثار.

وأقدمت حكومة مدينة خانقين المحلية على إزالة مواضع قتال وملاجئ عسكرية صخرية حفرها الجيش الروسي خلال الحرب مع الدولة العثمانية في القرن الماضي، وظلت صامدة طيلة الفترة الماضية داخل مناطق وحقول زراعية في المنطقة.

وقال رئيس المجلس المحلي لمدينة خانقين سمير محمد في بيان، مبرراً إزالة تلك الآثار إن مزارعي القضاء وجهوا طلباً للسلطات المحلية لرفع مواضع وملاجئ عسكرية موجودة على أراضيهم، وبادرت دوائر بلدية القضاء برفعها ونقلها إلى مكان آمن.