اعتبر إياد علاوي نائب الرئيس العراقي, أمس، أن ما يحدث في محافظة الأنبار انعكاس للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.

وقال علاوي في تصريح صحفي: لا بد من التنبيه مجدداً إلى أن التطورات الأمنية والعسكرية المؤسفة، ومنها ما حصل في الرمادي خلال الأيام الأخيرة ما هي إلا تداعيات متوقعة للأزمة السياسية المزمنة والتي يعمل البعض على تعقيد حلولها أو تجميدها، خلافاً للمنطق العام ومصالح البلاد في تحقيق المصالحة الوطنية الناجزة وبناء دولة المواطنة والعدل والمساواة التي ندعو إليها كأرضية صلبة تقف عليها الانتصارات العسكرية الميدانية لعديد المعارك مع التنظيمات الإرهابية.

وحذر علاوي من الملامح الواضحة لأهداف التقسيم الخطيرة التي قد تقف خلف هذه الأحداث والتي يهدف الإرهاب والمتطرفون منها إلى ضرب نسيج الوحدة المجتمعية، وللأسف ينساق وراءها بعض البسطاء وذوي النوايا الحسنة.

وقال: نؤكد دعواتنا السابقة للجميع إلى وحدة الموقف والكلمة في مواجهة الإرهاب والتطرف ودعم مقاتلينا في كل العراق، وأن خسارة معركة أو معركتين لا تعني خسارة الحرب التي لا خيار لنا غير الانتصار فيها.