توحدت القوى اليمنية في ختام مؤتمر إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية في الرياض أمس ضد الانقلابيين الحوثيين. وعبر إعلان الرياض عن لفظه للانقلابيين برفض حكم الميليشيات، لكنه دعا إلى مصالحة وطنية شاملة، ودعم الشرعية واستئناف العملية السياسية، مُشدداً على الشراكة الوطنية، وعلى ضرورة محاسبة قادة التمرد. وركز الإعلان على استعادة مؤسسات الدولة، وإعادة الإعمار والتأهيل، وبناء الدولة المدنية الاتحادية.
وفي رسالة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أكد الحرص على ألا يكون اليمن مصدراً لتهديد استقرار المنطقة، ومرتعاً للمنظمات الإرهابية. وأشاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بمواقف الإمارات تجاه اليمن، تزامناً مع تأكيد رئيس وفد الدولة إلى المؤتمر معالي الدكتور سلطان الجابر وزير دولة، حرص الإمارات على استعادة الشرعية الدستورية وإنهاء النزاعات وترسيخ الاستقرار.
وأكّد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، أنّ مؤتمر الرياض جاء للعودة إلى المسار السياسي وتوفير البيئة الممكنة لإنجاح العمل السياسي وتحقيق أهدافه، مشيراً إلى أنّ دول التحالف ستسهم في التهيئة للانتقال إلى الحل السلمي. وألمح خالد بحاح نائب الرئيس اليمني إلى إمكانية الحوار مع الحوثيين، لكنه اشترط أولاً تنفيذهم قرار مجلس الأمن الدولي 2216.
واستهدفت طائرات التحالف مخازن الأسلحة وتحركات الحوثيين في عدة محافظات. وكان التطور اللافت أمس إعلان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، حامد فرج، إعادة فتح مطار صنعاء اعتباراً من أمس، لأول مرة منذ بدء عمليات التحالف، مشيراً إلى أنه لم يعد هناك وجود للحوثيين في المطار، وليس لهم سيطرة على الرحلات.

