رحب مجلس الوزراء البحريني بنتائج القمة الخليجية- الأميركية، التي عقدت في كامب ديفيد، خلال جلسته الأسبوعية، برئاسة رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.
وأكد المجلس أنها تعزز الشراكة الاستراتيجية وتطور التقارب الخليجي- الأميركي المشترك حيال القضايا الإقليمية المختلفة، وتسهم في بناء علاقات أعمق وخلق تقارب أوثق في كل المجالات خدمة للمصالح المشتركة بينهما في تكريس الأمن والاستقرار.
وفي الشأن البحريني، وجه الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إلى تحفيز القطاع الخاص، وتشجيعه على تنظيم وإقامة المزيد من المعارض المتخصصة، التي تدعم صناعة المعارض في المملكة وتثري إسهامات هذا القطاع في المنظومة الاقتصادية.
وبحث مجلس الوزراء عدداً من المبادرات والبرامج، التي تسهم في تحسين الوضع المالي للمملكة والحفاظ عليه، وتساعد على مواجهة التحديات المالية ومن أهمها خفض العجز المتوقع والدين العام، حيث وافق مجلس الوزراء على اتخاذ عدد من الإجراءات والقرارات الفورية لخفض المصروفات وتنمية الإيرادات وتوجيه الدعم وتحديد تكلفة الخدمات الحكومية ودمج الأجهزة الحكومية، ومن المتوقع أن يكون الأثر الإجمالي جراء تطبيق القرارات المنفذة لهذه المبادرات والبرامج نحو 386 مليون دينار، كما استعرض مجلس الوزراء عدداً من التوصيات التي رفعتها في هذا السياق اللجنة الوزارية للشؤون المالية وضبط الإنفاق، وقدمها نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة.
وأخذ المجلس علماً بالاستعدادات، التي تم اتخاذها لمواجهة الطلب المتنامي على الطاقة الكهربائية، خلال فصل الصيف، وتجنب أية انقطاعات كهربائية أو مائية عن المشتركين، واطلع المجلس من خلال المذكرة المرفوعة من وزير الطاقة على ما تم اتخاذه من استعدادات على صعيد تحسين إنتاج ونقل وتوزيع شبكتي الكهرباء والماء.
