وصف البيت الأبيض استهداف القيادي في تنظيم داعش الإرهابي أبوسياف بأنه «ضربة كبيرة» لتعطيل تمويل «داعش» وإن الهجوم ربما يظهر أن لدى أوباما استعداداً أكبر للمجازفة بعمليات برية محدودة في سوريا بعد الاعتماد على الضربات الجوية إلى حد بعيد.

وقال مسؤولون أميركيون إنه تم التخطيط للعملية بعناية وإن أفراد القوات الخاصة الأميركية أمضوا أسابيع في العراق بين التدريب ودراسة مقاطع الفيديو التي تسجلها طائرات استطلاع بلا طيار.

وأوضح مسؤول أميركي أن أوباما وافق على تنفيذ العملية حين توفرت «معلومات موثوقة» عن وجود الهدف.

وقال مجاهد الشامي وهو ممثل جماعة مناهضة لتنظيم داعش تلقى تقارير من أشخاص كانوا داخل المجمع إن التنظيم حاول إرسال تعزيزات شملت مقاتلين في عدة شاحنات لكن حين وصلوا كان قد فات الأوان. وقالت مصادر محلية إن المتشددين بدوا مذهولين من مدى معرفة القوات الأميركية الجيدة بالمكان بحيث تمكنت من تحديد موقع أبو سياف بدقة. وأضاف أن المجمع يتكون من نحو 50 مبنى كان يعيش فيها نحو ألف شخص.

وفي العاصمة الأردنية عمّان، كشفت مصادر من التيار السلفي المتشدد أن أبوسياف التونسي متورط في قضية استشهاد الطيار الأردني معاذ الكساسبة وأحد الأشخاص الذين حققوا معه.

وقالت المصادر لصحيفة «الغد» الأردنية إن أبوسياف أحد أبرز الذين تورطوا بجريمة استشهاد الطيار الأردني معاذ الكساسبة وهو من الأشخاص الذين حققوا معه وكان مسؤولاً عن عملية احتجازه حتى تنفيذ عملية إعدامه.