أسفر تجدد المواجهات بين أنصار تياري المالكية (العرب) والإباضية (الأمازيغ) في منطقة غرداية الجزائرية عن إصابة 15 عنصراً من عناصر الأمن بجروح متفاوتة، وسط مخاوف من تمدد الاحتجاجات.
وأفادت مصادر لـ«البيان» أن ليلة السبت - الأحد لم تكن هادئة، حيث شهدت أعمال عنف استمرت إلى فجر أمس، تخللتها مشاحنات بين شباب في أحياء الكورتي وبن غانم، وشعبة التلي، أدت إلى تدخل قوات مكافحة الشغب، وإصابة 15 عنصراً في صفوفهم.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن شاهد عيان أنّ «كل شيء بدأ بعد تخريب سيارة أحد السكان، ما دفع أبناء الحي إلى الرد بقوة على قاطني الحيين المجاورين، في وقت جرى الاعتداء على نقطة تفتيش للدرك بالحجارة وزجاجات المولوتوف، ما أرغم أعوان الأمن على استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتناحرين».
وفي حصيلة أولية، أكد شهود تخريب ثلاثة مساكن وحرق ثلاث سيارات، فيما أغلقت المحال والمدارس أبوابها خشية تصعيد محتمل.
وعلى وقع هدوء حذر، رفعت القوى الأمنية درجة التأهب، وتم إرسال تعزيزات إضافية إلى المنطقة.