قال السفير الأميركي في العراق ستيوارت جونز إن بإمكان العراق الحصول على السلاح من روسيا وإيران، لكن السلاح الأميركي «أفضل»، مؤكدا أن طائرات الـF16 ستسلم إلى العراق خلال شهر يوليو من العام الحالي، إلا أنها «تحتاج إلى مدرج خاص تأخر بناؤه بسبب الأوضاع الأمنية».

ولفت جونز إلى أن «الطائرات معقدة وتحتاج إلى مدرج خاص مصمم بطريقة معينة، والذي تأخر بناؤه بسبب الوضع الأمني»، مبينا أن «العاملين يقومون حاليا بتهيئة هذا المدرج». وأشار جونز إلى أن «واشنطن سلمت 250 عربة مدرعة للعراق خلال الفترة الماضية، وهناك ألف سلاح محمول على الكتف نوع AT4 مضاد للدروع ستسلم إلى العراق خلال الشهر القادم»، موضحا أن «السلاح كان يسلم إلى العشائر عن طريق الرمي من الجو إلا انه حاليا يسلم إلى الحكومة، وبدورها تقدمه إلى الحشد الشعبي والعشائر وقوات الأمن».