طالبت ناحية مندلي، شرقي محافظة ديالى، أمس، الطيران الحربي بشن غارات جوية للقضاء على جيوب داعش في مناطق تلال حمرين بين مندلي وخانقين وبين مندلي والسعدية.
وقال رئيس مجلس مندلي المحلي ازاد حميد شفي في تصريح صحافي أمس، إن مناطق تلال حمرين الواقعة على طريق خانقين- مندلي، ومندلي ـ السعدية تحوي جيوباً إرهابية لداعش لا يمكن القضاء عليها من قبل القوات البرية لعدم وجود طرق لسير الآليات والمركبات العسكرية.
ودعا شفي إلى «شن غارات جوية سريعة للقضاء على الجيوب الإرهابية ودرء خطرها الذي بات يهدد القوافل التجارية والمارين عبر طريق مندلي ـ نفط خانة المؤدي إلى خانقين، إلى جانب حماية الناحية من تسلل المفخخات والإرهابيين وتهديد الأمن الاجتماعي».
واكد شفي أن الوضع الأمني في عموم مناطق مندلي مستقر وتحت السيطرة منذ سنوات عدة نتيجة للجهود الأمنية والإدارية وتعاون المواطنين المثالي، مشدداً على ضرورة تطهير مناطق محيط مندلي القريبة من السعدية وتلال حمرين من الجيوب والأوكار الإرهابية وإجهاض جميع مخططاتها الرامية لزعزعة الأمن.
وتعد ناحية مندلي من المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد، وتتكون من أربع محلات هي قلعة بالي وبوياقي والسوق الصغير والسوق الكبير، وهي محاذية للحدود الإيرانية، وتتبع بعقوبة مركز محافظة ديالى، وتبعد عنها 93كم، وعن بغداد 160 كم، وأقرب المدن إليها هي بدرة وخانقين وبعقوبة والمقدادية، وتقع ضمن سلسلة جبال حمرين.
يذكر أن طه ياسين رمضان رئيس لجنة شؤون الشمال في عهد النظام السابق كان قد تقدم في 2/2/1987 بطلب إلى وزارة الحكم المحلي، والتي بدورها رفعته بتاريخ 14/4/1987 إلى رئاسة الجمهورية آنذاك، والتي أصدرت مرسوماً بتحويل مندلي من قضاء إلى ناحية في 26/7/1987.