وصلت سفينة ايرانية إلى خليج عدن رغم التحذيرات الاميركية، ويتوقع ان تصل الى مرفأ يسيطر عليه الانقلابيون الحوثيون خلال اربعة ايام.

وتنقل سفينة شاهد 2500 طن من الحاجات الاولية مثل الطحين والارز والادوية والمياه التي يفتقر اليها اليمن بسبب المعارك.

وطلبت الولايات المتحدة من ايران تسليم الحمولة «بما يتوافق مع قواعد الامم المتحدة عبر مركز التوزيع الذي اقيم في جيبوتي» قبالة سواحل اليمن.

لكن طهران ادعت انها نسقت مع الامم المتحدة لتفرغ السفينة حمولتها في ميناء الحديدة اليمني على البحر الاحمر الذي يسيطر عليه المتمردون.

وقال صحافي من وكالة انباء «تسنيم» الايرانية المرتبطة بالحرس الثوري موجود على متن السفينة انها دخلت خليج عدن. وقال قبطان السفينة مسعود مير سعيد انه يأمل في الرسو في الحديدة في 21 مايو اذا بقيت الاحوال الجوية مؤاتية.

واعلن «البنتاغون» انه «يراقب» السفينة ما اثار غضب السلطات الايرانية التي حذرت من اي محاولة لتفتيشها. وكانت الخارجية اليمنية ذكرت أن السفينة الإيرانية عادت إلى ميناء بندر عباس بعد أن وافقت طهران على خضوعها للتفتيش من قبل الأمم المتحدة في جيبوتي قبل أن تصل إلى محطتها الأخيرة في اليمن، مؤكدة أن عودة السفينة التي تدعي أنها تحمل مواد إغاثية وإنسانية هي دليل على وجود مواد ممنوعة على متنها.