نوه مجلس العلاقات الخليجية الدولية (كوغر) بنتائج قمة كامب ديفيد الاخيرة التي عقدت بين قادة دول مجلس التعاون والرئيس الاميركي باراك أوباما مع التأكيد على رفض تدخل واشنطن في الشؤون الخليجية.. كما أكّد ثقته في اي تطمينات إيرانية.
وقال رئيس «كوغر» طارق آل شيخان في تصريح صحافي أمس ان «ترحيبنا كمنظمات وحدة خليجية بالتطمينات الاميركية لمنع ايران من امتلاك السلاح النووي، لا يعني ابدا التصديق بشكل كامل على هذه التطمينات، فنحن لا نثق أبدا في دولة نصت مادة في دستورها على تصدير الثورة والتدخل بشؤون الغير». ولفت إلى أن «على دول المجلس الاستعداد للعمل مع الدول العربية المخلصة على انهاء الملفات العالقة في الشرق الاوسط في اليمن وسوريا ولبنان وليبيا»، مشدداً في الوقت نفسه على «رفض تدخل واشنطن بالشؤون الداخلية للمجتمع الخليجي، وترك مسألة التطوير والحفاظ على الهوية الخصوصية والثقافية للخليجيين انفسهم».
من جهته، رحب رئيس الجمعية الخليجية للصحافة وحرية الاعلام في «كوغر» مؤنس المردي بنتائج قمة كامب ديفيد مشددا على ان «وسائل الاعلام الخليجية المؤمنة بفكر الوحدة الخليجية التصدي وبكل حزم لمن يريد استغلال الحرية الاعلامية والصحافية لتنفيذ اجندة خارجية خصوصا الايرانية، والعمل على ضرب أو اضعاف مكتسبات الوحدة الخليجية».
بدوره، نوه رئيس رابطة الكتاب الصحافيين الخليجيين في «كوغر» سالم بن حمد الجهوري الى ان هذه القمة «شهدت عدة مكاسب مهمة يجب ان تؤخذ بالحسبان، ولعل ابرزها هذا التوحد الخليجي الكبير والفريد من نوعه في الخطاب والرؤية السياسية من خلال التفاوض مع رئيس أكبر دولة في العالم، والذي كان عاملا مهما في احترام واشنطن وتقديرها لمطالبنا اثناء القمة، وتوسيع مساحة التفاهم بينهما خلال المرحلة القادمة». وأوضح أنه «هذا بحد ذاته أوضح رد على المشككين بمواقف دول المجلس من مسألة الوحدة الخليجية ومسيرة مجلس التعاون.