نقلت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، أمس، عن مسؤولين أميركيين بارزين، أن المملكة العربية السعودية اتخذت «قراراً استراتيجياً» بالحصول على أسلحة ذرية «جاهزة» من باكستان.
وأوضحت الصحيفة، أن «هذه الخطوة من جانب السعودية التي مولت جانباً كبيراً من البرنامج النووي لإسلام آباد على مدار العقود الثلاثة الماضية، تأتي وسط حالة من الغضب المتزايد بين الدول العربية بسبب اتفاق يدعمه الرئيس الأميركي باراك أوباما، تخشى هذه الدول من أن يتيح لإيران تطوير قنبلة نووية»، على حد تعبيرها. وأشارت الصحيفة إلى أن «هناك مخاوف من أن انضمام السعودية إلى النادي النووي قد يدفع تركيا ومصر إلى الحذو حذوها»، على حد وصفها.
وكانت صحيفة «ذي تايمز»، نقلت قبل عامين عن مسؤول سعودي كبير، لم تُسمِّه، قوله إن بلاده ستحصل على سلاح نووي بسرعة، وخلال أسابيع، في حال أجرت إيران أول تجربة نووية. مؤكداً التزام السعودية باتفاقيات نزع السلاح النووي، إلا أنه ألمح إلى أن السعودية لن تقوم بتلك الخطوة إلا في حال إحساسها بوجود خطر مباشر، أمني أو سياسي، كامتلاك طهران سلاحاً نووياً.
وكان رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الأمير تركي الفيصل، شدّد في أكثر من مناسبة على أنّ «الواجب يحتم حماية شعوب وبلدان منطقة الشرق الأوسط في حال فشل كل الجهود في تبني العالم مشروع شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل». مشدداً على أنه يجب النظر في جميع الخيارات المتاحة، ومن ضمنها حيازة أسلحة الدمار.
وربطت المملكة العربية السعودية اقتناءها السلاح النووي، بإجراء إيران أول تجربة نووية، وهي الطريقة التي ستعلن بها للعالم أنها تمتلك السلاح النووي.