أكد رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب أن بلاده تواجه إرهاباً مستمراً بعد رفض محاولات الإخوان تغيير الهوية، ولكنها سوف تتنصر عليه كما انتصرت على الجماعة بثورة شعبية ضد نظام عمل على شق صف المصريين ووحدتهم.
وقال محلب، خلال لقائه بسفراء النوايا الحسنة التي تضم ممثلين من النرويج والولايات المتحدة وفرنسا والكويت والأردن، والفلبين، أن مصر تواجه الإرهاب حالياً نيابة عن العالم كله، ولكنها ستنتصر في هذه الحرب بدعم أبناء هذا الشعب.
الإسلام بريء
وأكد أن الإسلام بريء من محاولات البعض الربط بينه وبين الإرهاب، فالإسلام دين السماحة والسلام، قائلاً: «نحن نعمل حالياً على بناء بلدنا، يحدونا الأمل المقترن بالعمل والمحبة للآخرين والسلام، وهذه هي مصر الجديدة».
وأشار رئيس الوزراء إلى أن المصريين مستعدون كلهم للتضحية من أجل وطنهم، وسيواجهون محاولات الإرهاب الأسود الذي لا دين له ولا وطن، للنيل من مصر وأبنائها. ودعا محلب قافلة سفراء النوايا الحسنة إلى زيارة منطقة مجمع الأديان بمصر القديمة، لتشاهد كيف أن الجامع بجوار الكنيسة والمعبد، في تعايش للأديان، قل أن يوجد في أي مكان. من جانبهم، أكد أعضاء قافلة سفراء النوايا الحسنة أنهم سيقومون بتوصيل هذه الرسائل إلى العالم كله، وسيصبحون سفراء لمصر، لإيضاح الصورة الحقيقية لما تعيشه مصر من مناخ آمن ومستقر، وسيساعدون على جذب السياحة إلى مصر من كل دول العالم.
تكليف الهنيدي
على صعيد آخر، أصدر رئيس الوزراء المصري قراراً بإسناد مهمة القائم بأعمال وزارة العدل بالمستشار إبراهيم الهنيدي، بعد استقالة المستشار محفوظ صابر، وذلك إلى حين تعيين وزير جديد لوزارة العدل. وفور صدور القرار، عقد المستشار الهنيدي اجتماعاً مع مساعدي وزير العدل لبحث تداعيات الوضع الراهن.
وأكدت وزارة العدالة الانتقالية في بيان أن مصر ستنتصر على الإرهاب مع التمسك بالدين القويم الوسطي.
وأشار البيان إلى تطور وسائل الإرهاب. حتى وصل الأمر إلى ظهور ما يسمى إرهاب الدمار الشامل، وساعد على ذلك التقدم التكنولوجي واستغلال وسائل الانتقال الحديثة ووسائل الاتصال كـ«الفيس بوك» وغيره، وكذلك سهولة نقل الأموال.