انتقل نقاش بشأن حرب العراق أثاره تردد حاكم فلوريدا السابق جيب بوش في الرد على تساؤلات بخصوصها إلى تجمع كبير للجمهوريين الساعين لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية المقرر أن تجرى العام المقبل ليعكس تباين الآراء بخصوص الحرب وهل كانت ذات جدوى.
ونظم المنتدى برعاية الحزب الجمهوري في أيوا، وكان أكبر تجمع للمرشحين في الولاية حتى الآن في السباق الرئاسي المتسارع في الولاية التي ستكون العام المقبل أول ولاية تشهد انتخابات الحزب الجمهوري لاختيار مرشحه في انتخابات الرئاسة
وكان التهديد الذي يمثله متشددو تنظيم داعش عنصرا مهيمنا على النقاش.
دفاع
ودافع جيب بوش حاكم فلوريدا السابق المرجح أن ينضم إلى مجموعة من السياسيين يتنافسون على ترشيح الحزب عن شقيقه الرئيس السابق جورج بوش صاحب قرار غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة في عام 2003.
وأمضى جيب بوش طول الأسبوع الماضي في الدفاع عن نفسه بعد أن قال لمذيع في «قناة فوكس نيوز» إنه كان سيفوض بغزو العراق إذا كان مسلحا بنفس قدر المعلومات المخابراتية المتوفرة اليوم. ولكن بعد أن قوبل بانتقادات تراجع عن تصريحه وقال إن ولاءه لجورج بوش قوي.
وقال جيب بوش في تجمع أيوا، بعضكم يعلم أن جورج بوش شقيقي وأنا فخور بذلك. سواء كان هناك ناس يحبون ذلك أو لا يحبونه فعليهم التعايش مع الأمر.
تساؤلات
أما راند بول السناتور من كنتاكي وهو تحرري يميل ناحية الجمهوريين فتساءل ما إذا كانت حرب العراق ذات جدوى مع وضع صعود نجم تنظيم داعش في الاعتبار. وقال، علينا أن نتساءل: هل العراق أكثر استقرارا أم أقل استقرارا منذ الإطاحة بصدام حسين؟ هل هناك مزيد من الفوضى أم أنها تراجعت؟
لوم
يلقي جمهوريون آخرون باللوم في ظهور تنظيم داعش على فشل إدارة الرئيس الأميركي الديمقراطي باراك أوباما في ترك فريق من القوات الأميركية في العراق بعد انتهاء الحرب.