ظهر رئيس بوروندي بيير نكورونزيزا أمس، لأول مرة في العاصمة بوجومبورا، منذ محاولة الانقلاب الفاشل الأسبوع الماضي، قائلاً «إنه يتابع تهديداً يمثله متشددون في الصومال».

ودخلت بوروندي في أزمة بعد أن أعلن نكورونزيزا أنه سيخوض انتخابات الرئاسة سعياً للفوز بفترة جديدة مدتها خمس سنوات. ويقول منتقدون «إن قرار نكورونزيزا ينتهك الدستور واندلعت اشتباكات يومية تقريباً منذ إعلان نكورونزيزا خوض الانتخابات، ما آثار ذكريات حرب أهلية انتهت منذ عقد».

ولم يتحدث نكورونزيزا في مؤتمر صحافي عن الأزمة في بلاده ولكنه قال إنه منشغل للغاية بالتهديد، الذي تمثله حركة الشباب الصومالية المتشددة، التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة.

وكانت السلطات البوروندية أحالت 18 شخصاً إلى المحكمة العليا للاشتباه في ضلوعهم في محاولة انقلاب فاشلة ضد الرئيس.