لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نحو 300 شخص قتلوا في المعارك المستمرة في محيط مدينة تدمر الأثرية بين تنظيم داعش وقوات النظام، مؤكداً أن متشددي داعش انسحبوا من المناطق التي سيطروا عليها أول من أمس، لكنهم ما زالوا يسيطرون على قرية شمالي المدينة.
وأكد مدير عام الآثار في سوريا مأمون عبدالكريم أن الجيش استعاد السيطرة على المدينة بأكملها، وأن الآثار إلى الجنوب الغربي من المدينة لم تتضرر. وأضاف أن جميع المناطق التي دخلوها تمت استعادتها.
وقال محافظ حمص طلال البرازي لوكالة فرانس برس إنه «تم إفشال هجوم التنظيم وإقصاء مقاتليه من الأطراف التي كانوا يتواجدون فيها في شمال وشرق مدينة تدمر» إثر سيطرتهم عليها أول من أمس.
وأضاف البرازي أن قوات النظام «تمكنت كذلك من استعادة التلة المطلة على المدينة وبرج الإذاعة والتلفزيون في شمال غرب المدينة، بالإضافة إلى حاجز الست عند مدخل المدينة»، مشيراً إلى أن العملية التي استمرت منذ أول من أمس ولغاية أمس أسفرت عن مقتل ما يزيد على 130 متشدداً من التنظيم.
ولفت المحافظ إلى أن «الجيش لا يزال يعمل على تطهير المنطقة مستخدماً الطيران، كما يقوم بتمشيط الطرق من العبوات من أجل إعادة الحركة» إليها، مشيراً إلى أن «الطريق الواصل بين حمص وتدمر يعمل بشكل طبيعي».
وخاض مقاتلو التنظيم اشتباكات عنيفة في المنطقة، بعد تمكنهم الأربعاء من السيطرة على بلدة السخنة التي تبعد ثمانين كيلومتراً من تدمر وعلى جميع النقاط العسكرية الواقعة على الطريق بين المنطقتين.
وتشغل تدمر موقعاً استراتيجياً نظراً لوقوعها في وسط البادية السورية الحدودية مع محافظة الأنبار العراقية التي يسيطر التنظيم على جزء منها.
300 قتيل
قتل نحو 300 شخص في المعارك المستمرة في محيط مدينة تدمر في وسط سوريا منذ بدء تنظيم داعش الأربعاء هجوماً في اتجاه المدينة الأثرية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، بحسب حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بريد إلكتروني: «ارتفع إلى 295 على الأقل عدد الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق مقتلهم» منذ بدء تنظيم داعش هجومه على مدينتي السخنة وتدمر ومحيطهما، في 13 مايو.
وتتركز المعارك في الضاحية الشمالية لتدمر وفي حقل الهيل للغاز شمال شرق المدينة، حيث سيطر التنظيم على حاجزين لقوات النظام بحسب المرصد.
