تواجه إحدى أكبر الجماعات المتطرفة في الجزائر، انشقاقاً وشيكاً بعد حرب بيانات، انخرط فيها قادتها موزعو الولاء بين تنظيمي القاعدة وداعش. وأكد زعيم مجموعة «المرابطون» الإرهابية، مختار بلمختار، مجدداً، ولاء مجموعته لتنظيم القاعدة، ونفى انضمام هذه الجماعة إلى «داعش»، كما أعلن قائد آخر، ما يبعث على الاعتقاد بوجود شقاق كبير في قيادة الحركة.
وبدأ اللغط مع بث تسجيل صوتي نسب إلى أحد قادة الجماعة، باسم عدنان أبو الوليد الصحراوي، يعلن الولاء لتنظيم داعش. لكن التكذيب لم يتأخر، إذ أفادت الموقع الأميركي المتخصص «سايت»، أن بلمختار رد بأن هذه البيعة «لاغية وباطلة». وقال بيان منسوب إلى بلمختار،إن البيان الأول الذي أعلنه الصحراوي «لا يلزم المرابطين»، وأكد التزامه بالولاء لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.