أكد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أن المجتمع الدولي لن يعترف بإجراءات أحادية الجانب على الأرض وأن وضع القدس لا يمكن حله إلا من خلال المفاوضات.

واستنكر الأمين العام بقوة تقدم الأنشطة الاستيطانية للسلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، في ثلاث مناسبات على مدى الأسابيع الثلاثة المتتالية.

وجدد الأمين العام للأمم المتحدة موقفه من أن المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، وحض حكومة إسرائيل على وقف وعكس هذه القرارات في مصلحة السلام واتفاق وضع نهائي عادل.