ترأس رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله أمس في مدينة نابلس، اجتماعا لقادة المؤسسة الأمنية، ومديري الأمن في محافظة نابلس، حيث اطلع على آخر التطورات الأمنية، وجهود المؤسسة الأمنية في حفظ النظام العام، وحماية أمن المواطنين الفلسطينيين وصون كرامتهم.
واكد الحمد الله ان الحملات الأمنية التي تقوم بها المؤسسة الامنية لا تستهدف منطقة بعينها، انما تستهدف المطلوبين للقضاء والخارجين عن القانون، مجددا تأكيده على اهمية عمل المؤسسة الامنية في تطبيق القانون وتحقيق السلم الأهلي، مشيدا في هذا السياق بجهود افراد وضباط المؤسسة الامنية في نابلس وتأديتهم لواجبهم الوطني في حماية المواطنين وممتلكاتهم من العبث والفوضى.
إلى ذلك، هاتف الرئيس محمود عباس رئيس الوزراء الفلسطيني اثناء الاجتماع، معبرا عن تقديره لعمل المؤسسة الأمنية واطلاعه الكامل على تفاصيل عملها، موعزا بملاحقة كافة الخارجين عن القانون في جميع المناطق. وأكد مباركته لكافة الجهود التي تبذلها المؤسسة الأمنية في تحقيق الأمن والأمان، وحماية المنجزات الوطنية وترسيخ اسس العدل والمساواة بين جميع المواطنين الفلسطينيين.