يدفعهم قليل من الأمل وكثير من الإحباط من الأوضاع في بلدانهم، إحباط بواعثه مختلفة منها الاقتصادي وآخر أشد قوة لأنه متعلق بالأمن والأمان، يغادر الآلاف متجهين صوب الضفة الأخرى من العالم في رحلة أقل وصف لها هو «رحلة الموت».
لا تظن أن المهاجرين عبر هذه الرحلة هم من فئة محدودي التعليم والثقافة، لا فقد ضمت «قوارب الهلاك» هذه من يحملون تأهيلاً أكاديمياً رفيعاً بل منهم من كان من الأثرياء في بلاده قبل أن تعصف بها الحرب وتتخطفها فوهات المدافع.
«البيان» فتحت هذا الملف الذي حير كبار العالم ووقفوا أمامه مشدوهين وحائرين عن كيف يتعاملون معه وأي الطرق يسلكون محاولة إيجاد إجابات لأسئلة ستظل مفتوحة طالما بقى «المتوسط» فاهه ليستقبل المزيد من الجثث.
استطلعت «البيان» آراء المحللين حول أسباب الظاهرة وحلولها كما وقفت على آخر الأرقام والإحصائيات التي تظهر حجم تفاقم المشكلة إذ كثيراً ما تنتهي مغامرات قوارب الموت بنهاية درامية مرعبة تشبه نهايات الأفلام أو المسلسلات الدرامية.
