كشفت مصادر في شركة الأقمار الصناعية «نايل سات» عن استلامها مذكرة رسمية من قبل الحكومة اليمنية، تطالب بإغلاق قناة «اليمن اليوم»، الذراع الإعلامية الرئيسة للمخلوع علي صالح، باعتبارها تقوم بأداء تحريضي، وتسهم في قتل اليمنيين، وتبرر له بشكل لا أخلاقي.

وأكدت المصادر أن «الإجراءات اتخذت فعلياً تمهيداً لإغلاق القناة، كما أغلقت سابقاً قناة «المسيرة» التابعة للميلشيات الحوثية». ويبدو أن معركة كسر العظم الإعلامي قبل الرئاسة اليمنية لن تنتهي عند هذا الحد، بل إن الخيارات الشرعية والمؤسساتية تعطيها الحق في ذلك، وفقاً لاتفاق الاتصالات الفضائية العربية المبرمة في جامعة الدول العربية.

ولعبت قناة «اليمن اليوم» دوراً تحريضياً تم تسجيل الملاحظات عليها قبل إدارة «نايل سات»، خاصة أن الإضبارة الرسمية، التي قدمتها الرئاسة كانت مدعومة بالتسجيلات المؤيدة لموقفها وموقف القناة التحريضي.