00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تقارير «البيان»

الرئاسة المصرية حريصة على إنجاح الحياة السياسية

■ جانب من الاجتماعات الحزبية | أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

فتح الاجتماع الذي عقده الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الأطراف المتنازعة داخل حزب الوفد الليبرالي، سبيل الحديث حول علاقة الرئيس المصري بالأحزاب السياسية ودوره في دعمها ودفعها للأمام.

وفي هذا الإطار، رأت قيادات حزبية مصرية أنّ «متابعة الرئيس السيسي للخلافات والأوضاع داخل الأحزاب هو انعكاس لاهتمامه بأن تكون تلك الأحزاب على قدر المسؤولية والمرحلة التي تمر بها مصر والصعوبات التي تواجهها»، وهو ما أكد عليه السيسي في لقائه بطرفي الأزمة داخل حزب الوفد، عندما شدّد على أن المرحلة الراهنة تقتضي إعلاء المصلحة الوطنية، ونبذ الخلافات والانقسامات وتوحيد الصف وتكاتف الجهود في مواجهة مختلف التحديات.

علاقة تكافل

بدوره، قال رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع اليساري رفعت السعيد، إنّ «علاقة الرئيس المصري بالأحزاب السياسية هي علاقة قائمة على التكافل، فالرئيس يقدم للأحزاب الدعم، وكذلك الأحزاب تقدم الرؤى والأطروحات السياسية»..

موضحاً أنّ «الرئيس يهتم للعمل السياسي والحزبي لذلك فهو يقف على مسافة واحدة من كافة الأحزاب والتيارات السياسية المختلفة، حتى لا يوجه إليه اتهام بأنه يميل لأي تيار سياسي أو يفضله، لاسيّما بعد تدخّله لإنهاء الصراع داخل حزب الوفد، وبهذا التدخّل أوضح السيسي في رسالة لكل التيارات أنه لابد من أن تتخذ الأحزاب خطوات جدية وإيجابية، خاصة من الأحزاب العريقة القديمة مثل حزب الوفد..

والتي عراقتها التاريخية مثلما هي ميزة فهي عبء، لأنها تحملهم المسؤولية عن الدور الذي يقومون به في الحياة الحزبية بشكل عام». وأضاف أنّ «اجتماع الرئيس السيسي ليس معناه أن يكون الإصلاح سطحياً ولكن هو رسالة مفادها أن العمل الجماعي له قواعده، وأنه في العمل السياسي لابد أن يكون الأعضاء شركاء في القرارات الإيجابية والسلبية».

حرص السيسي

فيما رأى رئيس حزب المؤتمر الليبرالي الربان عمر صميدة، أنّ «الرئيس السيسي يؤكد كل يوم عما قبله أنه حريص جداً على الديمقراطية، وأنه يعمل بكل جهد على أن يتم ترسيخ مبدأ التعددية والحريات السياسية في مصر، موضحاً أن انشغال بال الرئيس بحل مشاكل حزب الوفد هو أكبر دليل على ذلك..

وقد أوضح في اجتماعه مع الأحزاب أنه مهتم بالأحزاب المصرية، وأنه سيدعمها لتكون على أول الطريق لتكون أحزاباً حقيقية وقوية قادرة على كسب أرضية جماهيرية والقيام بدور سياسي مهم خلال المرحلة الحالية والقادمة».

طباعة Email