00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أخبار الساعة: قمة خليجية أميركية استثنائية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت نشرة »أخبار الساعة« أن القمة الخليجية - الأميركية انعقدت أمس في منتجع كامب ديفيد الرئاسي الأميركي، بمشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في ظل ظروف إقليمية ودولية استثنائية، تلقي بظلالها على جميع دول المنطقة، وتتطلب التشاور حولها، بحثاً عن التوافق والتعاون الفعال، من منطلق الحفاظ على مصالح دول المنطقة، وضمان حقها في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.

أولى الأزمات

وتحت عنوان »قمة خليجية - أميركية استثنائية«، أوضحت أن الأجندة والقضايا التي ناقشتها القمة تمثل أهمية لدول المنطقة بأسرها، وعلى رأسها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خاصة أنها ترتبط بمجموعة من الأزمات والتطورات التي لا تزال متفاعلة: أولاها الملف النووي الإيراني الذي تتواصل المفاوضات حوله بين إيران ومجموعة »5+1« من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول 30 من شهر يونيو المقبل.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أنه إذا كانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أكدت في مناسبات مختلفة أنها مع تأسيس علاقة طبيعية مع إيران على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وأنها مع حق جميع دول المنطقة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، فإنها في المقابل تريد ضمانات حقيقية بأن يعالج أي اتفاق يتم التوصل إليه مخاوفها المشروعة من هذا البرنامج، وألا يتحول إلى وسيلة لزعزعة الأمن.

ثاني الأزمات

وبينت أن ثانية الأزمات والتطورات هي الحرب ضد تنظيم داعش والجماعات المتطرفة والإرهابية التي أصبحت تمثل مصدراً لتهديد الأمن والاستقرار للكثير من دول المنطقة والعالم. ولعل الأمر المهم في هذا الشأن أن الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تتفق في إدراك طبيعة خطر هذه الجماعات وكيفية مواجهتها..

وخاصة بعد أن تمددت هذه الجماعات والميليشيات الإرهابية بصورة واضحة في الآونة الأخيرة، وتجاوز تهديدها دول المنطقة لتشمل العالم كله. وتابعت النشرة في تقريرها أنه لهذا ناقشت القمة استراتيجية الحرب ضد »داعش« والإرهاب بوجه عام خلال الفترة المقبلة، واتخاذ خطوات جادة بشأن كيفية تفعيلها.

ثالث الأزمات

وأكدت أن ثالثتها هي الأزمات المتفجرة التي تشهدها بعض دول المنطقة: اليمن وسوريا والعراق وليبيا، وهي أزمات تطول تداعياتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بل تجعل منطقة الشرق الأوسط بوجه عام في حالة دائمة من الاضطراب وعدم الاستقرار مقارنة بغيرها من مناطق العالم الأخرى. وأكدت أنه لهذا ستكون القمة مناسبة لمناقشة هذه الأزمات مجتمعة، وتوضيح أبعاد الموقف الخليجي إزاءها الذي ينطلق من ضرورة العمل على تسوية هذه الأزمات بشكل متكامل، يتصدى لمصادر الخطر القائمة والمحتملة في هذه الدول وعلى المنطقة بوجه عام، وبما يحافظ على وحدتها وسيادتها.

طباعة Email