00
إكسبو 2020 دبي اليوم

اعتراف الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطين رهين بأعضائه

المبادرة الفرنسية تفجّر خلافاً بين باريس وتل أبيب

Ⅶ فلسطينية بمخيم الشاطئ للاجئين في غزة تتابع ما يدور بأزقة المخيّم المدمّر من نافذة منزلها | أ.ف.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت تقارير اسرائيلية عن خلافات غير مسبوقة بين فرنسا وإسرائيل على خلفية المبادرة الفرنسية لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، في حين اعلن الاتحاد الأوروبي ان مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية موكلة لكل دولة عضو، وإن الاتحاد ككتلة سيعترف بالدولة الفلسطينية بعد أن تعترف بها الدول الأعضاء، بينما أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني دور أوروبا المحوري في الصراع. وأوضحت «هآرتس» أن المباحثات الاستراتيجية بين فرنسا وإسرائيل..

والتي عقدت خلال الأسبوع الماضي في القدس بمشاركة دبلوماسيين من الجانبين، تحولت إلى صراع غير مسبوق حول مبادرة لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي في مجلس الأمن لوضع جدول زمني لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية إنه منذ اللحظة الأولى للاجتماع برز الخلاف بين الجانبين بشأن القضية الفلسطينية تطور إلى اتهامات متبادلة بين الجانبين. وأشارت إلى أن دبلوماسيا إسرائيليا قال إن السفير الفرنسي في تل أبيب بتريك ميزونب انتقد بشدة سياسة إسرائيل وأثار غضب الإسرائيليين.

وبحسب «هآرتس»، اتهم الدبلوماسيون الإسرائيليون فرنسا بالوقوف وراء المبادرة الأوروبية لمقاطعة منتجات المستوطنات ووضع علامات عليها واتهموا وزير الخارجية الفرنسية بأنه هاجم إسرائيل خلال الحرب على غزة، مشيرا إلى أنها نفذت مذابح في غزة. ونقلت عن السفير الفرنسي قوله إن الاتحاد الأوروبي اقترح على إسرائيل رفع مستواها في الاتحاد في حال التقدم بعملية السلام إلا أن إسرائيل رفضت حتى بحث الاقتراح الأوروبي.

الاعتراف بفلسطين

من جهة أخرى، أعلنت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية موكلة لكل دولة عضو، وإن الاتحاد ككتلة سيعترف بالدولة الفلسطينية بعد أن تعترف بها الدول الأعضاء.

وعبرت موغيريني في تصريحات صحافية عن عزم الاتحاد على إنجاح مسار حل دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام ضمن حدود آمنة معترف بها. ومن المرتقب أن تقوم موغيريني الأربعاء المقبل بزيارة إلى قطاع غزة وإسرائيل تستغرق يومين هي الثانية من نوعها منذ توليها منصبها. وتأتي الزيارة قبل أسبوعين من انعقاد اجتماع الدول المانحة لفلسطين في 27 من الشهر الجاري في بروكسل.

دور محوري

الى ذلك، ذكر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن أوروبا تلعب دورا محوريا في نزاع الشرق الأوسط.

وقال الملك عبدالله، خلال تسليم جائزة كارل الألمانية المرموقة لرئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، إن الأمر يدور حول نقل رسالة قوية مفادها أن «الأمن لن يتحقق إلا عندما يسود السلام. والسلام لن ينشأ إلا عندما تكون هناك مراعاة وإرادة للتواجد والتعايش المشترك». وذكر العاهل الأردني أنه «لا توجد أزمة أخرى تتسبب في مثل هذا الانقسام والتطرف العالمي مثل المواجهة بين الفلسطينيين والإسرائيليين».

طباعة Email