00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تدفّق المساعدات الإنسانية مع سريان الهدنة

خادم الحرمين يخصص مليار ريال إضافية لإغاثة اليمن

■ سلمان بن عبد العزيز مدشناً المركز بحضور الرئيس اليمني ونائبه | واس

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، عن تخصيص مليار ريال أخرى للأعمال الإغاثية والإنسانية التي يقوم بها مركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن، وذلك إضافة إلى ما سبق أن وجه به من تخصيص ما يتجاوز مليار ريال استجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني، ليتجاوز المبلغ 544 مليون دولار. يأتي ذلك تزامناً مع بدء جهود الإغاثة في اليمن مع سريان الهدنة الإنسانية.

وقال الملك سلمان: نعلن عن تخصيص مليار ريال (266 مليون دولار) للعمليات الإنسانية في اليمن، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية، موضحة أن هذا المبلغ يضاف إلى 274 مليون دولار كانت السعودية تعهدت بها إلى الأمم المتحدة.

وجاء إعلان العاهل السعودي خلال مراسم وضع حجر الأساس لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تريد السعودية أن يتم من خلاله تركيز المساعدات إلى اليمن. وأضاف الملك أن «المركز سيولي أقصى درجات الاهتمام والرعاية للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني».

وأعلن خادم الحرمين أن المركز سيكون مخصصاً للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومركزاً دولياً رائداً لإغاثة المجتمعات التي تُعاني من الكوارث بهدف مساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة.

وقال الملك سلمان بن عبدالعزيز: سيكون هدفنا ورسالتنا السعي جاهدين لجعل هذا المركز قائماً على البُعْد الإنساني بعيداً عن أي دوافع أخرى، بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الإغاثية الدولية المعتَمَدةِ، وحرصاً منا على إخواننا في اليمن الشقيق، وفي إطار عملية إعادة الأمل فسيُولي المركز أقصى درجات الاهتمام والرعاية للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني».

من جهته، أشاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بمبادرة خادم الحرمين بتأسيس مركز دولي للأعمال الإغاثية والإنسانية. وثمن هادي وقوف المملكة ودول مجلس التعاون مع الشعب اليمني «في هذه الظروف العصيبة التي كان يمكن تفاقمها لولا الوقفة الكريمة والحازمة من قادة دول المجلس، وعدم إغفالهم الجانب الإنساني».

وثمن هادي وقوف المملكة ودول مجلس التعاون مع الشعب اليمني «في هذه الظروف العصيبة التي كان يمكن تفاقمها لولا الوقفة الكريمة والحازمة من قادة دول المجلس، وعدم إغفالهم الجانب الإنساني».

وصول المساعدات

ومع بدء سريان الهدنة في اليمن، بدأت المساعدات الإنسانية بالوصول إلى اليمن. وباشرت سفينة تابعة لبرنامج الأغدية العالمي، محملة بالوقود بتوزيع حمولتها على مختلف المحافظات اليمنية، بعدما رست أخيراً في ميناء الحديدة، على ما أفاد مصدر في المرفأ.

كما بدأت سفينة ثانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي بإفراغ مؤن في الحديدة، بحسب المصدر ذاته.

وهرع سائقو السيارات إلى محطات الوقود، حيث وقفوا في صفوف انتظار، كما في صنعاء، على أمل ملء خزاناتهم بالوقود. والهدف من الهدنة التي تستمر خمسة أيام إيصال مساعدات ينتظرها السكان بشكل ملح، مع أن المنظمات الإنسانية حذرت من أنها بحاجة إلى وقت أكبر.وأعلنت ممثلة منظمة أطباء بلا حدود في اليمن ماري إليزابيت إينغر، أن المنظمة تريد «اغتنام الهدنة التي تبدو نافذة» لتوسيع نطاق عملياتها في هذا البلد.

لكنها رأت أن خمسة أيام «غير كافية نظراً إلى حاجات السكان»، مشيرة إلى أن طائرة استأجرتها «أطباء بلا حدود»، نقلت طواقم طبية وصلت أمس، على أن تتبعها طائرة ثانية اليوم الخميس.

دعم وعطاء

قال المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن، وزير الصحة السعودي السابق د. عبدالله الربيعة، إن رؤى ومبادرات خادم الحرمين الشريفين العديدة، هي شعار لقيادة لا تقف عند خط أو حد، مشيراً إلى أن تدشين هذا المركز يعكس ما تتحلى به السعودية من سبق في الدعم والعطاء وخدمة البشرية. وأضاف أن تخصيص الملك سلمان مبلغ (274) مليون دولار استجابة للاحتياجات الإغاثية والإنسانية للشعب اليمني، سيكون له أكبر الأثر في تخفيف معاناة الأشقاء في اليمن، مشيراً إلى أن المركز سيبذل كافة الجهود بالتعاون مع الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية التي سوف يتم تأمينها بهذا المبلغ بأسرع وقت ممكن.

طباعة Email