00
إكسبو 2020 دبي اليوم

إرهابيو »داعش« يتصارعون حول الغنائم

مقتل نائب البغدادي في غارة غرب الموصل

■ تفجيرات تهز بغداد | ا ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت وزارة الدفاع العراقية أمس عن مقتل الرجل الثاني في تنظيم داعش أبو علاء العفري، الذي كان يعد الخليفة المرتقب لزعيم التنظيم أبوبكر البغدادي، بضربة جوية غرب الموصل، وسط أنباء عن معارك دامية بين عصابات التنظيم التابعة للزعيمين في أحياء الزهور والقادسية في الموصل، بينما نفدت الولايات المتحدة وحلفاؤها 16 ضربة جوية منذ أول من أمس في سوريا والعراق.

معلومات استخبارية

وقالت الوزارة إنه «استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة تم توجيه ضربة جوية من قبل قوات التحالف الدولي إلى الرجل الثاني في عصابات داعش الإرهابية أبو علاء العفري، وكذلك ما يسمى قاضي قضاة ولاية الجزيرة والبادية أكرم قرباش الملقب بالملا ميسر، فضلاً عن عدد كبير من العصابات كانوا يعقدون اجتماعاً في جامع الشهداء في منطقة العياضية بقضاء تلعفر، حيث تم قتلهم جميعاً».

و«العفري» بحسب مراقبين، هو «عبد الرحمن مصطفى» عراقي الأصل، يتجذر من منطقة الحضر، (80 كيلومتراً جنوب الموصل)، وسافر إلى أفغانستان في العام 1998، وتدرج بمناصبه في صفوف تنظيم داعش ليصبح أكثر بروزاً في التنظيم، حتى الكشف عن قرب تسلمه قيادة التنظيم.

في الأثناء، قال عضو مجلس أعيان الموصل جلال محمد المقدادي إن المعارك اندلعت في الأحياء السكنية التي تقع شمال شرقي الموصل، بعد اتساع الخلاف على تولي أبو علاء العفري قيادة عصابات داعش ووجود خلافات حول اقتسام الغنائم. حيث أدى ذلك إلى مقتل 35 شخصاً من التنظيم، ورجح أن المعارك أدت إلى انشقاق العديد من القيادات الداعشية لتكوين عصابات إرهابية فرعية وثانوية لم تتدخل في قتال الطرفين الإرهابيين.

إلى ذلك، قالت قوة المهام المشتركة أمس إن الولايات المتحدة وحلفاؤها نفذوا 16 ضربة جوية منذ أول من أمس في سوريا والعراق ضد مقاتلي تنظيم داعش.

وأضافت أن خمس ضربات جوية نفذت في سوريا قرب مدينة كوباني الحدودية إلى جانب مدينتي الحسكة والرقة. وفي العراق قالت القوة إن الضربات استهدفت مناطق قرب مدن الموصل والفلوجة وسنجار وتلعفر وبيجي والقائم.

سيطرة جيش

من جهة أخرى، أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين بأن القوات الأمنية سيطرت على ثلاثة أحياء في قضاء بيجي ورفعت العلم العراقي فوق أغلب بناياتها، مؤكداً أن تلك القوات سيطرت على ثلاثة أبراج من مصفى بيجي وبوابة دجلة الشمالية الشرقية للمصفى.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن تلك القوات تمكنت أيضاً من فرض سيطرتها على أبراج 15 و16 و17 من مصفى بيجي وبوابة دجلة الشمالية الشرقية للمصفى.

وأكد الناطق باسم الحشد الشعبي كريم النوري أن 60 في المئة من مصفى بيجي بيد القوات الأمنية والحشد الشعبي.

طباعة Email