00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الحل السياسي في اليمن من دون إيران ممكن

قرقاش: لن نسمح بميليشيات في الجزيرة العربية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن دول الخليج لن تسمح بوجود ميليشيات جنوب الجزيرة العربية على غرار حزب الله، في إشارة إلى الحوثيين..

منوهاً إلى أن تحقيق الحل السياسي في اليمن من دون إيران ممكن، كما أكد أن دول الخليج ستطالب واشنطن خلال قمة كامب ديفيد نهاية الأسبوع الجاري بالتزامٍ بسياسة إيرانية أقل تمدداً تحترم جيرانها العرب، مشيراً من جهةٍ أخرى إلى أن سقوط رئيس النظام السوري بشار الأسد لا يعني سقوط البلاد في قبضة الجماعات المتطرفة.

وقال قرقاش في حلقة جديدة من برنامج «بصراحة» الذي سيذاع مساء اليوم الأحد على محطة «سكاي نيوز عربية» إن «الحوثيين جزء من العملية السياسية في اليمن، لكن وفقا لحجمهم الطبيعي وليس اعتمادا على السلاح»، مشددا على «رفض وجود ميليشيات جنوب الجزيرة العربية على غرار حزب الله».

وأضاف: «يمكن الوصول إلى حل سياسي في اليمن من دون إيران»، مشيرا إلى انتظار 22 سفينة إماراتية محملة بالإغاثة الدخول إلى الموانئ اليمنية. وتابع: «في يناير الماضي ظهرت أدلة على وجود منصات صواريخ لدى الحوثيين موجهة نحو السعودية». وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية لبرنامج «بصراحة» إن دول الخليج مارست ضبط النفس في اليمن، لكن الحوثيين انقلبوا على العملية السياسية بمساعدة الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

العلاقة الطردية

ووصف قرقاش دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما قادة الخليج للاجتماع في كامب ديفيد بـ«الإيجابية»، لكنه قال إن الحكم النهائي سيكون على النتائج.

وأضاف: «إذا كانت نتائج اجتماع كامب ديفيد مجرد تصريح عام عن أمن المنطقة وحديث عن منظومات الدفاع فهي ستكون نتائج متواضعة». ورأى معاليه أن العلاقة بين دول الخليج وواشنطن علاقة طردية، فإذا كان الخليج يحتاج إلى واشنطن، فإن واشنطن أيضا بحاجة إلى الخليج.

الملف الإيراني

وأكد أن دول الخليج ستطالب في اجتماع كامب ديفيد بالتزام سياسي أميركي بأن نتائج هذا الاتفاق تضمن سياسة إيرانية أقل تمددا تحترم جيرانها العرب، قائلا إن الإشكالية الرئيسية في العلاقات بين إيران والعالم العربي هي الرغبة الإيرانية في التمدد.

واستطرد: «الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب يخلق ديناميكية جديدة تقول المؤشرات إنها ليست في صالح معسكر الاعتدال في إيران». وأشار إلى أن الاتفاق النووي «سيساعد على التمدد الإيراني خارجيا، على حساب الشأن العربي».

سقوط الأسد

وتعليقا على الوضع في سوريا، قال قرقاش: «لا أعتقد أن هناك حلا قريبا للأزمة في سوريا، والتحركات الحالية لم تصل بعد إلى مستوى الحل النهائي». وأضاف: «سقوط الأسد لا يعني سقوط سوريا في قبضة الجماعات المتطرفة، وهناك مجال لطريق وسط بين الطرفين»، لافتا إلى «عدم تخلي إيران عن نظام الأسد لأن ليس لها بدائل أخرى».

قال معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية إنه لا يمكن تصور منطقة عربية معتدلة وآمنة من دون أن تكون مصر مستقرة ومزدهرة، مضيفاً: «لو استمر الإخوان في حكم مصر لكان الوضع العربي حاليا أكثر سوءا».

وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تتطلع إلى نفوذ منفرد لكنها تتطلع إلى منطقة خليجية بدور سعودي مهم، ومنطقة عربية بدور مصري مهم.

طباعة Email