00
إكسبو 2020 دبي اليوم

خادم الحرمين يؤكد دعم مسيرة العمل المشترك

ملفات ساخنة أمام قمة الرياض التشاورية اليوم

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أهمية اللقاء التشاوري الـ15، الذي سيعقده قادة المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي اليوم، لمناقشة عدد من الملفات الساخنة في المنطقة على رأسها الوضع في اليمن، إضافة إلى الملف النووي الإيراني، التي سيحضرها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الذي وصل إلى الرياض أمس وأمضى الليل فيها، كما أكد الملك سلمان دور المجلس في دعم مسيرة العمل المشترك تجاه مختلف القضايا العربية والإسلامية والدولية.

وأعرب الملك سلمان في بيان صادر عقب ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء عن الأمل بأن يوفق قادة دول المجلس، الذين يجتمعون في العاصمة السعودية الرياض، بحضور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، لكل ما يحقق المزيد من التطلعات لشعوب دولهم، ويدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك. وأشاد في البيان الذي أوردته وكالة الأنباء السعودية بنتائج اجتماع وزراء خارجية دول المجلس، الذي عقد بالرياض الخميس الماضي للتحضير للقاء التشاوري الـ15 لقادة دول المجلس.

كما أشاد بنتائج الاجتماع التشاوري لوزراء الداخلية بدول المجلس، وإقراره لآلية عمل اللجنة الخليجية للقائمة «الإرهابية» الموحدة تعزيزاً للعمل الأمني الخليجي المشترك في مجال مكافحة الإرهاب، وتأكيد الموقف الثابت لدول المجلس من نبذ الإرهاب والتطرف وضرورة تكثيف الجهود الأمنية لمحاربة هذا الفكر الضال، وتجفيف مصادر تمويله.

وأوضح حسب ما أضاف وزير الثقافة والإعلام، عادل بن زيد الطريفي في بيان، عقب الجلسة أن مجلس الوزراء، أن المجلس استمع إلى عدد من التقارير عن مستجدات الأوضاع وتطوراتها إقليمياً ودولياً، ورفع شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على وقوفه إلى جانب الشعب اليمني، ومؤازرته في هذه الظروف. ورحب مجلس الوزراء بتعيين إسماعيل ولد شيخ أحمد مبعوثاً جديداً للأمين العام للأمم المتحدة إلى الجمهورية اليمنية، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهامه ومساعيه.

لقاء

في الأثناء استعرض خادم الحرمين الشريفين مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبد اللطيف بن راشد الزياني، مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي وسبل دعمها وتعزيزها، بما يخدم الدول والشعوب الخليجية، إضافة إلى بحث آخر المستجدات والتطورات الإقليمية والدولية.

وأضافت وكالة الأنباء السعودية أن الزياني هنأ في بداية الاستقبال، الذي حضره ولي العهد، خادم الحرمين الشريفين باختيار الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولياً للعهد، واختيار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولياً لولي العهد.

وفود

ويرأس أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وفد بلاده إلى اللقاء التشاوري، في حين يترأس وفد مملكة البحرين العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، كما يرأس وفد سلطنة عمان شهاب بن طارق آل سعيد ممثلاً السلطان قابوس بن سعيـد.

ومن المقرر أن يحضر القمة الاستثنائية واللقاءات المغلقة مع قادة دول الخليج الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي وصل الى الرياض امس وقضى ليلته فيها.

وستناقش القمة الخليجية التشاورية، التي في العادة لا يكون لها جدول أعمال مسبق، الملفات الساخنة في المنطقة، ويتقدّمها الشأن اليمني وتأثيره على المنطقة، إضافة إلى الملف النووي الإيراني المثير للجدل بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، ومستجدات الملفين السوري والعراقي.

آمال

إلى ذلك، أكد محللون سياسيون سعوديون أن القمة التشاورية تأتي في ظل آمال عربية وخليجية عريضة ببلورة نظام أمني خليجي جديد لإعادة التوازن الاستراتيجي للمنطقة بعد أن كان مائلاً للنفوذ الإيراني المدعوم من الغرب، مؤكدين أن «عاصفة الحزم» وضعت الأساس لاستعادة التوازن الاستراتيجي المفقود.

واعتبر الباحث والمحلل السياسي يزن بن فراس الشمري في تصريحات لـ«البيان» أن لحجم التحديات المطروحة على دول مجلس التعاون الخليجي وجهاً إيجابياً في رفع درجة التضامن بين تلك البلدان لبناء مواقف أكثر قوة وصلابة تجاه التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة وتهديدها المتصاعد للأمن القومي العربي بأكمله.

من جهته، توقع أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك فيصل د. صالح بن عبد الرحمن العفلق أن «يكون لحجم التحديات الأمنية التي تواجهها دول مجلس التعاون الخليجي دور إيجابي في رفع درجة التضامن بين هذه الدول وتسريع وتيرة تحولها إلى اتحاد خليجي وفقاً لرؤية الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز».

توقيع صفقة

وقع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، صفقة قيمتها 6.3 مليارات يورو لبيع 24 طائرة مقاتلة من طراز رافال، التي تنتجها شركة داسو للطيران. ويتضمن العقد وهو الثالث لشركة داسو بعد صفقتين لبيع طائرات رافال لمصر والهند صواريخ إم.بي.دي.إيه. وتدريب 36 طياراً قطرياً و100 فني على أيدي خبراء من الجيش الفرنسي. وقال مسؤولون إن الصفقة تتضمن أيضاً تدريب عدد من ضباط المخابرات القطرية. . الدوحة- وكالات

هادي: المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن مخرج اليمن

 

جدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التأكيد أن المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار تشكل المخرج الآمن لليمن من وضعه الراهن.

وذكرت الرئاسة اليمنية أن هادي دعا الأشقاء في دول الخليج إلى تقديم مزيد من المساعدات الإنسانية والإغاثة لأبناء الشعب اليمني؛ لتخفيف ما يعانيه من ظروف اقتصادية خانقة جراء الأعمال اللاإنسانية التي تقوم بها مليشيا الحوثي وأنصار الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في محافظات عدن والضالع وتعز ولحج وشبوة والحديدة ومأرب وبقية المحافظات والمدن اليمنية.

تأكيد

وأعاد هادي خلال استقباله الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ومبعوثه إلى اليمن ووفداً من المجلس التأكيد أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 هي المرجعيات التي تضمن الخروج الآمن لليمن من وضعه الراهن والانتقال به إلى وضع آمن ومستقر ومزدهر.

شكر

وشكر هادي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على توجيهاته بتحسين أوضاع المغتربين اليمنيين غير النظاميين استجابة منه لطلب الحكومة اليمنية الشرعية.

كما أثنى أيضا على أداء القوات المسلحة المدافعة عن الشرعية الدستورية والمقاومة الشعبية التي حققت وتحقق انتصارات تلو الأخرى على المليشيات الانقلابية، كذلك أشاد بالدور الإيجابي والفعال الذي يقدمه مجلس التعاون الخليجي والاهتمام الكبير الذي يوليه للجمهورية اليمنية في مختلف القضايا.

طباعة Email