00
إكسبو 2020 دبي اليوم

قتلى للنظام في معارك حلب وغاز الكلور يخنق حي جوبر

المعارضة تضيّق على الأسد في ريف اللاذقية

ت + ت - الحجم الطبيعي

واصلت المعارضة هجماتها ضد قوات النظام في ريف اللاذقية في إطار مساعيها لحسم معركة الساحل، وفيما قتل عدد من جنود الأسد في معارك حلب، وثّق استخدام قوات النظام غاز الكلور في حي جوبر بدمشق.

واستمر مقاتلو المعارضة في شن الهجمات على مواقع للنظام ومليشيا حزب الله في ريف اللاذقية في إطار ما سمتها المعارضة «معركة تحرير الساحل». وأفاد مراسلون بمقتل عنصر من حزب الله اللبناني في ريف اللاذقية، ليرتفع بذلك عدد قتلى الحزب إلى خمسة خلال الأيام الثلاثة الماضية. وشيّع الحزب في ضاحية بيروت الجنوبية ثلاثة من هؤلاء كانوا قد قتلوا في المواجهات التي شهدها ريف اللاذقية بين قوات النظام السوري وحزب الله من جهة، ومقاتلي المعارضة من جهة أخرى.

معارك حلب

من جهة أخرى، ذكرت مصادر من ناشطي المعارضة السورية أمس، أنّ «عدداً من جنود القوات الحكومية قتلوا جراء معارك وقصف شنّه مسلحو المعارضة في محافظة حلب شمالي البلاد». وأوضحت «شبكة سوريا مباشر»، أنّ «3 من جنود القوات الحكومية قتلوا باشتباكات مع مقاتلي المعارضة المسلحة في حي الشيخ سعيد في حلب»، مضيفة أنّ قصفاً شنته قوات المعارضة استهدف مبنى ضاحية الأسد في مدينة حلب، وأسفر عن عدد من القتلى من القوات الحكومية والميليشيات الداعمة لها».

براميل متفجّرة

من جهة أخرى، ألقى الطيران المروحي براميل متفجّرة على مدينة حريتان في ريف حلب مؤدياً إلى عدد من القتلى والجرحى، حسب ناشطي المعارضة. من جهتها قالت الوكالة السورية للأنباء، إن «وحدات من الجيش والقوات المسلّحة قضت على العشرات من أفراد التنظيمات في ريف إدلب». وأضافت نقلاً عن مصدر عسكري أنّ «مجموعات من المهام الخاصة أغارت على تجمعات للإرهابيين قرب معمل السكر في مدينة جسر الشغور وأوقعت العديد منهم بين قتيل ومصاب».

قذائف كلور

في الأثناء، تمّ توثيق 17 حالة اختناق في سوريا بعد استخدام قوات النظام قذائف تحوي غاز الكلور السام في حي جوبر شرقي دمشق، وفق شبكة سوريا مباشر. وفي سهل الغاب تجدّدت الاشتباكات العنيفة بين الثوار وقوات النظام المدعومة بالميليشيات قرب منطقة السرمانية في ريف حماة الشمالي. ودارت اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة من جهة وقوات الأسد من جهة أخرى في محور قمة النبي يونس بريف اللاذقية الشمالي وسط قصف متبادل.

تعزيز القبضة

إلى ذلك، عزّزت القوات النظامية السورية قبضتها حول معقل المعارضة المسلحة في منطقة الغوطة الشرقية وذلك بقطعها آخر طرق إمدادها وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان والإعلام الرسمي.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «قطع النظام آخر الطرق الرئيسية المؤدية إلى الغوطة الشرقية».

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر عسكري، أنّ «وحدات من الجيش والقوات المسلّحة تحكم سيطرتها على بلدة ميدعا والمزارع المحيطة بها فى غوطة دمشق الشرقية وتتمكن من إغلاق المعبر الأخير للمعارضين من دوما باتجاه الضمير بريف دمشق».

حماية مدنيين

عبرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» عن قلقها الشديد حيال سلامة المدنيين في مخيم اليرموك في سوريا، وسط تقارير تحدثت عن اندلاع اشتباكات مسلّحة استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة والغارات الجوية.

وأشارت الأونروا في بيان صحافي صادر عن مكتبها في العاصمة الأردنية عمان أمس، أنّ «المدنيين عاشوا في المخيم ليلة اتسمت بالصدمة الشديدة وبالمحنة»، داعية الحكومة السورية إلى الامتناع عن استخدام الأسلحة المتفجّرة في المناطق الآهلة بالسكان، بما في ذلك الأسلحة المحمولة جواً ، والتي تؤدي آثارها العشوائية إلى تعريض المدنيين لخطر داهم وللمعاناة.

طباعة Email