00
إكسبو 2020 دبي اليوم

وصول جنود أميركيين إلى تركيا لتدريب مقاتلي المعارضة

معارك عنيفة في معقل النظام السوري

سوريون يسيرون وسط الدمار في حي السكر بحلب إثر قصف طائرات النظام - رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

احتدمت المعارك في عدة مناطق من ريف اللاذقية، معقل النظام السوري، بين القوات النظامية مدعومة بميليشيات موالية وفصائل من المعارضة المسلحة التي حققت تقدماً في شمال غربي البلاد، بينما وصل جنود أميركيون إلى تركيا لتدريب المعارضة السورية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلين معارضين قتلوا في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف اللاذقية الشمالي، مشيرا أيضا إلى سقوط قتلى بصفوف الجيش النظامي.

وترافقت المعارك الميدانية مع شن مقاتلات جيش النظام غارات على مواقع فصائل المعارضة في جبل الأكراد، ومناطق أخرى من محافظة اللاذقية، التي تعد معقلا للموالين للرئيس السوري بشار الأسد.

من جانبه، اوضح المرصد أن معارك اللاذقية بدأت بهجوم شنته قوات الأسد أول من أمس بالتحالف مع ميليشيات محلية بغرض طرد قوات المعارضة من المحافظة.

وتسعى القوات النظامية من وراء هذا الهجوم إلى استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة في إدلب، ومنع المعارضين من إحكام سيطرتهم على المرتفعات المحيطة بسواحل اللاذقية.

ويتركز القتال بين طرفي النزاع في محيط جبل الأكراد بالقرب من أعلى القمم الجبلية. كما قتل سبعة مقاتلين على الأقل من كتائب المعارضة وعشرة من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في اشتباكات في ريف اللاذقية الشمالي.

وأوضح المرصد ان الاشتباكات بين الطرفين اندلعت في محيط قمة النبي يونس الاستراتيجية، النقطة الاعلى في المحافظة والواقعة على الحدود الادارية الفاصلة بين محافظات ادلب (شمال غرب) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب).

وذكر ان قوات النظام تحاول التقدم في محيط قمة النبي يونس في شمال شرق اللاذقية لتحصينها باعتبارها نقطة استراتيجية للتقدم باتجاه سهل الغاب (شرقا) ومدينة جسر الشغور (شمالا).

وترافقت الاشتباكات في محيط قمة النبي يونس مع قصف جوي عنيف ومكثف من قبل طائرات النظام الحربية والمروحية، استهدف مناطق عدة في جبل الاكراد واماكن اخرى في ريف اللاذقية الشمالي.

نيران صديقة

في غضون ذلك، خاضت القوات السورية مواجهات مع ما يعرف بـ«قوات الدفاع الوطني» في مدينة حمص، على خلفية محاولة الأمن اعتقال عدد من قادة الميليشيات الموالية للحكومة.

وأفاد «مركز الجمهورية» المعارض إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الحليفين في حي الزهراء الموالي للنظام في حمص، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وأضاف المركز أن سبب الاقتتال محاولة قوات من الأمن الجوي والعسكري اعتقال «بعض قادة مجموعات الدفاع الوطني في حي الزهرة بعد اتهامهم بالمسؤولية عن تفجير المفخخات».

تدريب المعارضة

إلى ذلك، ذكرت صحيفة «حرييت» التركية ان نحو 123 جنديا أميركيا وصلوا مع اسلحة الى تركيا في اطار برنامج تدريب وتسليح المعارضة السورية المعتدلة.

ويتم حاليا نقل الاسلحة الى قاعدة انجلرليك في محافظة اضنة جنوب تركيا.

واوضحت الصحيفة انه تم نشر 83 من الجنود الاميركيين في قاعدة انجلرليك بينما تم نقل 40 اخرين الى قاعدة هيرفانلي في محافظة كير شهير في منطقة الاناضول وسط البلاد.

إدانة

أدانت الولايات المتحدة بشدة القصف الاخير الذي شنه النظام السوري على مخيم اليرموك جنوب دمشق، معربة عن قلقها ازاء التقارير التي وردت حول الاشتباكات العنيفة الجارية في المخيم.

وقالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامانثا باور في بيان ان «قصف نظام الاسد الجوي الاخير على مخيم اليرموك يهدد الآلاف من المدنيين المحاصرين في المخيم ويعرقل جهود وكالات الاغاثة الانسانية لتقديم المساعدات لهم».

طباعة Email