00
إكسبو 2020 دبي اليوم

خادم الحرمين للأمير مقرن: ستظلون دائماً قريبين منا

ضم ديوان ولي العهد السعودي إلى «الملكي»

ولي العهد يستقبل المهنئين من منسوبي وزارة الداخلية - وام

ت + ت - الحجم الطبيعي

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمراً ملكياً يقضي بضم ديوان ولي العهد إلى الديوان الملكي في جهاز واحد، في حين بعث ببرقيتين إلى الأمير مقرن بن عبد العزيز والأمير سعود الفيصل شكرهما فيهما على ما قدماه للمملكة ولقضايا الأمتين العربية والإسلامية، قائلاً لولي عهده السابق إنه سيبقى دائماً قريباً منه.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية السعودية أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أصدر أمرا ملكيا يقضي بضم ديوان ولي العهد إلى الديوان الملكي في جهاز واحد بعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم وبناء على اقتراح تقدم به ولي العهد السعودي بشأن إعادة تنظيم وارتباط ديوان ولي العهد وتوحيده مع الديوان الملكي في جهاز واحد.

ونص الأمر الملكي أيضاً على تشكيل لجنة برئاسة رئيس الديوان الملكي لاستكمال الإجراءات والترتيبات التنظيمية والتنفيذية اللازمة لذلك في مدة أقصاها ثلاثة أشهر من تاريخ صدور الأمر الملكي.

رسالتا شكر

وفي سياق آخر، وجه خادم الحرمين الشريفين برقية شكر إلى الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود. وقال الملك سلمان في الرسالة: «تلقينا طلب إعفائكم من منصبكم بما تضمنه من مشاعر الولاء والأخوة الصادقة، وهذا ليس بمستغرب على أخي العزيز، وقد قضيتم ما يزيد عن نصف قرن في خدمة وطنكم متنقلاً بين أرجائه وتحملتم المسؤوليات المختلفة فيه بكل أمانة وصدق وإخلاص»

. وأضاف: «إننا والوطن جميعاً نحتفظ لكم بكل اعتزاز ما قدمتموه من خدمات وما بذلتم في سبيله من جهود، وستظلون كما كنتم دائماً قريبين منا ومن وطنكم وإخوانكم، متمنين لسموكم الكريم حياة حافلة بالصحة والسعادة والتوفيق».

تحقيق طلب

كما وجه خادم الحرمين برقية إلى الأمير سعود الفيصل قال فيها: «تلقينا طلب سموكم إعفائكم من منصبكم لظروفكم الصحية، وما حمله الطلب من مشاعر الولاء الصادقة لدينكم ومليككم ووطنكم..

وهذا ليس بمستغرب على سموكم. فقد عرفناكم كما عرفكم العالم أجمع على مدى أربعين عاماً متنقلاً بين عواصمه ومدنه شارحاً سياسة وطنكم وحاملاً لواءها، ومبادئ ومصالح أمتكم العربية والإسلامية، مضحين في سبيل ذلك بوقتكم وصحتكم، كما عرفنا فيكم الإخلاص في العمل والأمانة في الأداء والولاء للدين والوطن فكنتم لوطنكم خير سفير ولقادته خير معين».

وأضاف الملك سلمان في البرقية: «ويعلم الله أن تحقيق طلب سموكم من أصعب الأمور علينا وأثقلها على أنفسنا، إلا أننا نقدر عالياً ظرفكم..

ونثمن كثيراً مشاعركم، وإننا وإن استجبنا لرغبة سموكم وإلحاحكم غير مرة فإنكم ستكونون إن شاء الله قريبين منا ومن العمل الذي أحببتموه وأحبكم وأخلصتم فيه وبذلتم فيه جهدكم بلا كلل ولا ملل، تتنقلون من موقع إلى آخر تخدمون فيه دينكم ثم وطنكم في مسيرة حافلة بالنجاح ولله الحمد، سائلاً المولى القدير أن يمنّ على سموكم بدوام الصحة والعافية، وأن يحفظكم ويرعاكم ويسدد على دروب الخير خطاكم».

استقبال وتهنئة

إلى ذلك، استقبل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في قصر اليمامة نائب أمير دولة قطر الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني يرافقه رئيس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني ووزير الداخلية ووزير الدولة لشؤون الدفاع اللواء ركن حمد بن علي العطية.

وهنأ نائب أمير قطر والوفد المرافق الأمير محمد بن نايف بمناسبة اختياره ولياً للعهد، والأمير محمد بن سلمان بمناسبة اختياره ولياً لولي العهد، وتمنياتهم لهما بدوام التوفيق والسداد والسعودية وشعبها مزيداً من التقدم والرقي بقيادة خادم الحرمين الشريفين.

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف قام بتهنئة نظيره السعودي الجديد عادل الجبير رغم التوتر في العلاقات بين البلدين حول اليمن خصوصاً.

طباعة Email