00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تقارير البيان

البيت السعودي المتماسك صمام أمان العالم الإسلامي

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أغلق خادم الحرمين الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الباب أمام المتربصين وعبر بالمملكة العربية السعودية إلى مرحلة جديدة واضعاً قيادات شابة على أعلى رأس الهرم القيادي للدولة، لأول مرة في تاريخه، حيث قدم جيلاً من أحفاد الملك المؤسس إلى سدة الحكم في ظل تأييد شعبي واسع النطاق ومباركة العائلة الملكية كبارها وشبابها، وفي مقدمتهم ولي العهد السابق الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود. وبحسب مراقبين، فإن الانتقال السلس للسلطة لم يأت من فراغ، وإنما يعكس مدى التماسك القوي ويعكس حال التوافق والتلاحم بين أبناء العائلة المالكة..

ويقدم رسالة واضحة لأي متربص ويكشف مدى متانة وثبات السعودية، والمملكة طبقاً لذات المراقبين نقطة الارتكاز العربي وبقاؤها على قوتها وصلابتها يصب في صالح العالم العربي وقضاياه المصيرية، ما يجعلها هدفاً لبعض الدوائر المعادية التي تطلق الشائعات.

وقام خادم الحرمين الشريفين يرافقه ولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بزيارة لولي العهد السابق في قصره بالرياض، باعثاً في الوقت ذاته بجملة رسائل للداخل والخارج تؤكد تماسك بيت الحكم السعودي والتفافه خلف قيادته الجديدة.

وبايع الأمير مقرن بن عبدالعزيز بن الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولياً للعهد، وابن أخيه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد في قصر الحكم بالرياض، فيما قدم الأمراء ومفتي عام المملكة والعلماء والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجموع غفيرة من السعوديين البيعة.

ووصف مراقبون الزيارة الملكية لولي العهد السابق بصحبة وليي العهد الجديدين ومبايعة الامير مقرن لمحمد بن نايف ومحمد بن سلمان والتفاف أعضاء الأسرة الملكية وكبار العلماء والشعب السعودي حولهما بأنها بعثت بعدة رسائل للداخل والخارج أهمها أن بيت الحكم السعودي على قلب رجل واحد.

رسائل وتماسك

وقال الكاتب والمحلل السياسي السعودي جمال بنون إن ما حدث خلال اليومين الماضيين من تغيير وتأييد للتغيير كان كافياً لإيصال رسائل إلى العالم أجمع، أن البيت السعودي متماسك ومتوحد؛ ابتداءً من الأسرة المالكة إلى الشعب.

وتدافع أمراء العائلة الملكية إلى قصر الحكم في الرياض تأييداً ومبايعة للقيادة الشابة قدم الدليل الأكبر على حيوية ووحدة البيت السعودي وهو ما جعل الكاتب والمحلل الأميركي البارز إليوت أبرامز يقول إن «آل سعود أثبتوا مرة أخرى قدرتهم على التماسك معاً، مشيراً إلى خطل التقديرات القاتمة السابقة لبعض المحللين الاستخباراتيين.

وبارك مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ اختيار الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولياً للعهد، وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية، كما بارك سماحته اختيار الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد، وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المفتي توجيهاته للشعب السعودي بعقد البيعة على الأميرين الشابين قائلاً: «على المواطنين مبايعة من اختارهما قائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، مشيراً إلى أن «الأمر أصبح متاحاً بكل يسر وسهولة للذهاب للبيعة في محافظات المملكة بعد أن كلفهم ولي الأمر بقبول البيعة، والذي لا يستطيع عليه عقد البيعة بالقلب واستشعار لزومها».

طباعة Email