أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات تؤمن بأن تعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح يشكل مدخلاً رئيسياً ليس لمواجهة الفكر المتطرف فقط وإنما لتعزيز ثقافة السلم والتعايش في المجتمعات المسلمة أيضاً.

وتحت عنوان «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة» قالت إنه في هذا السياق فإن فعاليات الدورة الثانية للمنتدى العالمي «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة 2015» التي انطلقت أول من أمس في العاصمة أبوظبي وتختتم اليوم.. تنطوي على أهمية بالغة كونها تجمع نخبة من العلماء والمفكرين والوعاظ من مختلف أنحاء العالم، وتسعى إلى وضع خارطة طريق لتعزيز ثقافة السلم والتعايش داخل المجتمعات العربية والإسلامية.

وأضافت النشرة أن القضايا التي ستركز عليها جلسات المنتدى العالمي تسعى إلى معالجة أسباب التطرف وتعزيز ثقافة الاعتدال والوسطية في المجتمعات العربية والإسلامية، وتعزيز الجهود الرامية إلى مواجهة الأيديولوجيات المتطرفة التي تخالف القيم الإنسانية ومبادئ الإسلام السمحة، والتصدي لمخاطر الطائفية المذهبية والعنف الطائفي التي تسود الكثير من المجتمعات العربية والإسلامية.

وأكدت حرص دولة الإمارات على استضافة الفعاليات والمؤتمرات المهمة التي ترتبط بقضايا الأمن والاستقرار، ويمثل المنتدى العالمي إحدى أهم هذه الفعاليات كونه يتواكب مع ما تشهده مجتمعات عربية وإسلامية عدة في الآونة الأخيرة من محاولات لبعض الجماعات المتطرفة احتكار الحديث باسم الدين الإسلامي.